وَقَالَ: الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ وَجَنَّةُ الْكَافِرِ.
وَقَالَ: إِنَّمَا يُدْرَكُ الْخَيْرُ كُلُّهُ بِالْعَقْلِ، وَلَا دِينَ لِمَنْ لَا عَقْلَ لَهُ.
وَقَالَ: خَيْرٌ مِنَ الْخَيْرِ مُعْطِيهِ، وَشَرٌّ مِنَ الشَّرِّ فَاعِلُهُ.
وَقَالَ: إِنَّ اللهَ يُحِبُّ إِذَا أَنْعَمَ عَلَى عَبْدٍ أَنْ يَرَى أَثَرَ نِعْمَتِهِ عَلَيْهِ، وَيُبْغِضُ الْبُؤْسَ وَالتَّبَاؤُسَ.
وَقَالَ: الزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا قَصْرُ الْأَمَلِ، وَشُكْرُ كُلِّ نِعْمَةٍ، وَالْوَرَعُ عَنْ كُلِّ مَا حَرَّمَ عَنْهُ.
وَقَالَ عَزَّ عِزُّهُ: ثَلَاثٌ مِنْ أَبْوَابِ الْبِرِّ سَخَاءُ النَّفْسِ، وَطِيبَةُ الْكَلَامِ، وَالصَّبْرُ عَلَى الْأَذَى.
وَقَالَ: ثَلَاثٌ مُوبِقَاتٌ، وَثَلَاثٌ مُنْجِيَاتٌ، فَأَمَّا الْمُوبِقَاتُ فَهَوىً مُتَّبَعٌ، وَشُحٌّ مُطَاعٌ، وَإِعْجَابُ الْمَرْءِ بِنَفْسِهِ. وَأَمَّا الْمُنْجِيَاتُ فَالْعَدْلُ بِالرِّضَا وَالْغَضَبِ، وَالْقَصْدُ فِي الْغِنَى وَالْفَقْرِ، وَخَوْفُ اللهِ فِي السِّرِّ وَالْعَلَانِيَةِ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ.
وَقَالَ: ثَلَاثٌ يَقْبُحُ فِيهِنَّ الصِّدْقُ النَّمِيمَةُ، وَإِخْبَارُ الرَّجُلِ فِي أَهْلِهِ بِمَا يَكْرَهُ، وَتَكْذِيبُكَ الرَّجُلَ عَنِ الْخَيْرِ.
وَقَالَ: أَرْبَعُ خِصَالٍ مِنَ الشَّقَاءِ جُمُودُ الْعَيْنِ، وَقَسَاوَةُ الْقَلْبِ، وَبُعْدُ الْأَمَلِ، وَحُبُّ الدُّنْيَا مِنَ الشَّقَاءِ.




