وَقَالَ عَزَّ عِزُّهُ: أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ رَبَّكُمْ وَاحِدٌ وَإِنَّ أَبَاكُمْ وَاحِدٌ، كُلُّكُمْ لِآدَمَ، وَآدَمُ مِنْ تُرَابٍ، إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقَاكُمْ، وَلَيْسَ لِعَرَبِيٍّ عَلَى أَعْجَمِيٍّ فَضْلٌ إِلَّا بِالتَّقْوَى.
قَالَ عَزَّ عِزُّهُ: لَوْ كَانَتِ الدُّنْيَا تَعْدِلُ عِنْدَ اللهِ مِثْلَ جَنَاحِ بَعُوضَةٍ مَا أَعْطَى كَافِراً أَوْ مُنَافِقاً شَيْئاً.
وَقَالَ عَزَّ عِزُّهُ: مَنْ أَفْتَى النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ لَعَنَتْهُ مَلَائِكَةُ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ، وَقَالَ: مُدَارَاةُ النَّاسِ نِصْفُ الْإِيمَانِ، وَالرِّفْقُ بِهِمْ نِصْفُ الْعَيْشِ.
وَقَالَ: أَفْضَلُكُمْ إِيمَاناً أَحْسَنُكُمْ أَخْلَاقاً، وَقَالَ: قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ فِي صَلَاةٍ أَفْضَلُ مِنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ فِي غَيْرِ صَلَاةٍ، وَذِكْرُ اللهِ أَفْضَلُ مِنَ الصَّدَقَةِ، وَالصَّلَاةُ أَفْضَلُ مِنَ الصَّوْمِ، وَالصَّوْمُ حَسَنَةٌ، وَقَالَ: مَنْ أَذَاعَ فَاحِشَةً كَانَ كَمُبْدِيهَا، وَمَنْ عَيَّرَ مُؤْمِناً بِشَيْءٍ لَمْ يَمُتْ حَتَّى يَرْكَبَهُ.
وَقَالَ: أَحَبُّ عِبَادِ اللهِ إِلَى اللهِ أَنْفَعُهُمْ لِعِبَادِهِ، وَأَقْوَى بِحَقِّهِ الَّذِينَ يُحَبَّبُ إِلَيْهِمُ الْمَعْرُوفُ وَفِعْلُهُ.
وَقَالَ عَزَّ عِزُّهُ: ثَلَاثَةٌ مُجَالَسَتُهُمْ تُمِيتُ الْقَلْبَ الْجُلُوسُ مَعَ الْأَنْذَالِ، وَالْحَدِيثُ مَعَ النِّسَاءِ، وَالْجُلُوسُ مَعَ الْأَغْنِيَاءِ.




