وَلِحَيْدَرَةَ أَشْعَاراً كَثِيرَةً مِنْهَا هَذِهِ الْأَبْيَاتُ:
شَهِدْتُ بِأَنَّ إِلَهَ الْوَرَى | عَلِيّاً مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ | |
وَمَا احْتَجَبَ اللهُ عَنْ خَلْقِهِ | وَلَكِنَّهُمْ حُجِبُوا بِالذُّنُوبِ | |
فَلَوْ أَنَّهُمْ آمَنُوا وَاتَّقَوْا | لَصَارُوا مَلَائِكَةً فِي الْغُيُوبِ | |
يَسِيحُونَ فِي مَلَكُوتِ الْقَدِيمِ | وَقَدْ طَهُرُوا مِنْ جَمِيعِ الذُّنُوبِ |
الفصل الخامس والابعون: أَحَادِيثَ عَنِ النَّبِيِّ وَالْأَئِمَّةِ الْأَطْهَارِ
نَكْتُبُ وَنُثْبِتُ فِي هَذَا الْكُتَيِّبِ أَحَادِيثَ عَنِ النَّبِيِّ الْكَرِيمِ مُحَمَّدٍ عَزَّ عِزُّهُ لِنُزَيِّنَهُ بِأَحَادِيثِ الرَّسُولِ، وَأَقْوَالاً عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَزَّ عِزُّهُ وَالصَّادِقِ وَالْأَئِمَّةِ الْأَطْهَارِ عَزَّ عِزُّهُمْجَعَلَنَا اللَّهُمَّ مِنَ الْعَالِمِينَ بِأَقْوَالِهِمْ وَالْعَامِلِينَ بِهَا، آمِينَ.
قَالَ الرَّسُولُ عَزَّ عِزُّهُ: كُلُّ عَيْنٍ بَاكِيَةٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا ثَلَاثَةُ أَعْيُنٍ عَيْنٌ سَهِرَتْ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَعَيْنٌ غَضَّتْ عَنْ مَحَارِمِ اللهِ، وَعَيْنٌ فَاضَتْ مِنْ خَشْيَةِ اللهِ.
وَقَالَ الرَّسُولُعَزَّ عِزُّهُ: صِلْ مَنْ قَطَعَكَ، وَأَعْطِ مَنْ حَرَمَكَ، وَاعْفُ عَنْ مَنْ ظَلَمَكَ.
وَقَالَ عَزَّ عِزُّهُ: إِنَّ الْمُؤْمِنَ بَيْنَ مَخَافَتَيْنِ أَجَلٌ قَدْ مَضَى لَا يَدْرِي مَا اللهُ صَانِعٌ فِيهِ، وَبَيْنَ أَجَلٍ قَدْ بَقِيَ لَا يَدْرِي مَا اللهُ قَاضٍ فِيهِ، فَلْيَأْخُذِ الْعَبْدُ لِنَفْسِهِ مِنْ نَفْسِهِ، وَمِنْ دُنْيَاهُ لِآخِرَتِهِ، وَمِنْ شَبَابِهِ لِهَرَمِهِ، وَمِنْ حَيَاتِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا بَعْدَ الْمَوْتِ مُسْتَعْتَبٌ، وَمَا بَعْدَ الدُّنْيَا دَارٌ إِلَّا الجَنَّةَ أوِ النَّارَ.




