يَقُولُ أَبُو صَالِحٍ الدَّيْلَمِيُّ قَدَّسَهُ اللهُ فِي هِدَايَةِ الْمُسْتَرْشِدِ :الْجُنَيْدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَوَارِيرِيُّ أَبُو الْقَاسِمِ قَدَّسَهُ اللهُ فَقِيهُ الْعِرَاقِ وَشَيْخُ التَّصَوُّفِ، مِنْ أَجِلَّاءِ الْمُؤْمِنِينَ مَشْهُوراً وَمَعْرُوفاً بِالصَّلَاحِ بَيْنَ سَائِرِ الطَّوَائِفِ مِنْ أَهْلِ الْبَاطِنِ وَالظَّاهِرِ، وَلَقَدْ كَانَ يَنْتَسِبُ إِلَى السَّيِّدِ أَبِي شُعَيْبٍ. مِنْهُ السَّلَامُ
أَبُو الْخَضِرِ رَائِقُ بْنُ الْخَضِرِ الْغَسَّانِيُّ قَدَّسَهُ اللهُ كَانَ مِمَّنْ مَلَكَ طَبَرِيَّةَ وَطَرَابُلُسَ وَمَا يَلِي تِلْكَ الْجِهَاتِ وَالنَّوَاحِيَ، مَلَكَهَا بَعْدَهُ وَلَدُهُ مُحَمَّدُ بْنُ رَائِقٍ قَدَّسَهُ اللهُ فِي زَمَنِ سَيْفِ الدَّوْلَةِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَمْدَانَ صَاحِبِ حَلَبَ، وَفِي ذَلِكَ الْوَقْتِ كَانَ بَدْرُ بْنُ عَمَّارٍ وَالِياً عَلَى طَرَابُلُسَ مِنْ قِبَلِ الْمَذْكُورِ، وَكَانَ الْحُسَيْنُ ابْنُ إِسْحَاقَ التَّنُوخِيُّ يَوْمَئِذٍ صَاحِبَ اللَّاذِقِيَّةِ.
وَأَمَّا أَبُو الْفَتْحِ قَدَّسَهُ اللهُ الْمُلَقَّبُ عِصْمَةَ الدَّوْلَةِ صَاحِبُ رِسَالَةِ الْمِصْرِيَّةِ، أَبُوهُ الْأَمِيرُ مُعِزُّ الدَّوْلَةِ رَجُلاً فَيْلَسُوفاً وَهُوَ الَّذِي بَنَى الْقَاهِرَةَ وَبِهِ تُعْرَفُ، وَعَرَفَ التَّوْحِيدَ.
وَحَيْدَرَةُ الْقَطِيعِيُّ هُوَ وَلَدُ أَبُو الْفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُقَاتِلٍ الْقَطِيعِيُّ الْبَغْدَادِيُّ، وَآخِيهِ فِي السَّمَاعِ الْأَمِيرُ عِصْمَةُ الدَّوْلَةِ قَدَّسَهُمُ اللهُ




