الفصل التاسع والثلاثون: عَدَدُ آيَاتِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ
يَقُولُ أَبُو صَالِحٍ الدَّيْلَمِيُّ قَدَّسَهُ اللهُ : إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ الَّذِي فِي أَيْدِي النَّاسِ عَدَدُ آيَاتِهِ سِتَّةُ آلَافٍ وَمِائَتَانِ وَأَرْبَعَةٌ وَعِشْرُونَ آيَةً، وَعَدَدُ كَلِمَاتِهِ سَبْعَةٌ وَسَبْعُونَ أَلْفَ كَلِمَةٍ ومائتان وَسِتُّونَ كَلِمَةً، هَذَا الْعِلْمُ نُورٌ فِي قَلْبِ مَنْ يَهْدِهِ اللهُ.
الفصل الاربعون: الْعِلْمُ نُورٌ
قَالَ الْإِمَامُ الصَّادِقُ عَزَّ عِزُّهُ: لَيْسَ الْعِلْمُ بِالتَّكْلِيفِ، إِنَّمَا هُوَ نُورٌ يَقَعُ فِي قَلْبِ مَنْ يُرِيدُ اللهُ أَنْ يَهْدِيَهُ، فَإِنْ أَرَدْتَ الْعِلْمَ فَاطْلُبْ فِي نَفْسِكَ حَقِيقَةَ الْعُبُودِيَّةِ، وَاطْلُبِ الْعِلْمَ بِاسْتِعْمَالِهِ، وَاسْتَفْهِمِ اللهَ يُفْهِمْكَ تَبَارَكَ اسْمُهُ وَتَعَالَى.
قَالَ: مَا حَقِيقَةُ الْعُبُودِيَّةِ؟
فَقَالَ ثَلَاثَةُ أَشْيَاءَ:
أَنْ لَا يَرَى الْعَبْدُ فِيمَا خَوَّلَهُ اللهُ مُلْكاً لِأَنَّ الْعَبِيدَ لَا يَكُونُ لَهُمْ مِلْكٌ
يَرَوْنَ الْمَالَ مَالَ اللهِ يَضَعُونَهُ حَيْثُ أمرهم الله بِهِ
وَلَا يُدَبِّرُ الْعَبْدُ لِنَفْسِهِ تَدْبِيراً وجملة اشْتِغَالُهُ فِيمَا أَمَرَ اللهُ تَعَالَى بِهِ وَنَهَاهُ عَنْهُ.




