وَقَالَ الْمَكْزُونُ قَدَّسَهُ اللهُ:
وَفِي الْيَتِيمِ اقْتِدَائِي فِي مَحَبَّتِهَا | وَبِانْتِسَابِي إِلَيْهِ يَنْتَهِي نَسَبِي |
أَرَادَ بِذَلِكَ أَنَّ النِّهَايَةَ فِي نَسَبِ الْأُبُوَّةِ فِي الدُّسْتُورِ إِلَى السَّيِّدِ مُحَمَّدِ بْنِ جُنْدَبٍ الْيَتِيمِ الْأَكْبَرِعَلَيْهِ السَّلَامُ بِمَا تَلَقَّنَهُ عَنِ السَّيِّدِ أَبِي شُعَيْبٍ.مِنْهُ السَّلَامُ
وَفِي ذَلِكَ يَقُولُ الْمُنْتَجَبُ قَدَّسَهُ اللهُ: وإنِّي نُمَيْرِيٌّ فِي الِانْتِسَابِ وَالدَّلَالَةُ فِي هَذَا أَنَّ الدُّسْتُورَ قَبْلَ عَصْرِ السَّيِّدِ أَبِي شُعَيْبٍمِنْهُ السَّلَامُ لَمْ يَكُنْ، بَلْ إِنَّمَا الْأَصْلُ فِي إِنْشَائِهِ وَوَضْعِهِ عَنْ يَدِهِ، لِأَنَّ النَّسَبَ فِي الْأُبُوَّةِ لَمْ يَتَجَاوَزْ هَذَا الْمَقَامَ، بَلْ إِلَيْهِ يَنْتَهِي الْعَدَدُ (الْمَدَدُ) فِي أَسْمَاءِ السَّادَاتِ.
وَأَصْلُ إِنْشَاءِ الدُّسْتُورِ بِأمْرِ مَوْلانَا الحَسَنِ العَسْكَرِيِّ عَزَّ عِزُّهُ إلَى السَّيِّدِ أبِي شُعَيْبٍ مِنْهُ السَّلَامُ وَبَقِيَ هَذا الدُّسْتُورُ مَرْسُوماً بَيْنَ أَهْلِ الْبَاطِنِ عَلَى هَيْئَةِ وَضْعِهِ وَأَصْلِهِ قَدَادِيسَ خَمْسَةً بِعَدَدِ أَشْخَاصِ الْمِيمِ، وَفِي ذَلِكَ يَقُولُ رَاس بَاش مَلِك الدَّيْلَمِيُّ الَّذِي هُوَ أَكْبَرُ تَلَامِيذِ الشَّيْخِ نَضَّرَ اللهُ وَجْهَهُ
لَيْسَ بِشُرْبِ الْخَمْسَةِ الْأَقْدَاحِ | مُبَاحَةٌ بَيْنَ الْوَرَى يَا صَاحِ |




