وَإِنِّي أَعْتَرِفُ بِضَعْفِي وَقِلَّةِ عِلْمِي وَعَمَلِي وَلَكِنِّي أَعْمَلُ بِقَوْلِهِ تَعَالَىٰ ﴿قُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ﴾(1) وَقَالَ تَعَالَىٰ ﴿وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ﴾(2) وَإِنِّي أَرْجُو مِنْ إِخْوَانِي الْكِرَامِ مِمَّنْ يَطَّلِعُ عَلَىٰ هَٰذَا الْمُخْتَصَرِ إِنْ رَأَىٰ فِيهِ عَيْبًا أَوْ ضَعْفًا أَوْ خَطَأً فَلْيَنْسِبْهُ إِلَيَّ لَا لِأَهْلِ الْعِلْمِ الَّذِينَ أَخَذْتُ مِنْ كُتُبِهِمْ وَنَهَلْتُ مِنْ عُلُومِهِمْ لِأَنَّ كِتَابِي هَٰذَا تَجْمِيعٌ مِنْ كُتُبٍ عَدِيدَةٍ بَاطِنَةٍ وَظَاهِرَةٍ وَتَلْخِيصٌ عَنْ مُطَوَّلَاتٍ وَإِنِّي بَاشَرْتُ بِتَجْمِيعِ كِتَابِي هَٰذَا فِي أَوَائِلِ سَنَةِ ١٣٩٦ فِي هِجْرَةِ النَّبِيِّ الْكَرِيمِ وَانْتَهَيْتُ مِنْ تَنْقِيحِهِ وَتَرْتِيبِهِ فِي رَبِيعٍ الثَّانِي سَنَةَ ١٣٩٧ هِجْرِيَّةً الْمُوَافِقِ لِشَهْرِ آذَارَ سَنَةَ ١٩٧٧ رُومِيَّةً.
الْفَقِيرُ لِلَّهِ تَعَالَىٰ: مُحْسِنُ مُحَمَّدُ حَسَنُ سَلْمَانُ الْخَطِيبُ.
مُلَاحَظَةٌ لَقَدْ أَعَدْتُ كِتَابَةَ هَٰذِهِ الْمُخْتَارَاتِ فِي سَنَةِ ١٣٩٨ لِلْهِجْرَةِ فِي أَوَائِلِ رَبِيعِ الْأَوَّلِ وَأَدْخَلْتُ عَلَيْهَا تَعْدِيلَاتٍ وَهِيَ هَٰذِهِ النُّسْخَةُ الَّتِي بَيْنَ يَدَيْكَ انْتَهَيْتُ مِنْهَا وَتَمَّ نَسْخُهَا فِي ٤ رَبِيعِ الْأَوَّلِ ١٣٩٨ لِلْهِجْرَةِ.




