مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مُخْتَارَاتٌ لِأَهْلِ الْعِلْمِ وَالدِّينِ - مُحْسِنُ الْخَطِيبُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 3 من 102

أَعْمَلْتُ فِكْرِي فِيهَا أَيْ هَٰذِهِ الْكُتُبِ فَجَمَعْتُ مِنْهَا مُخْتَارَاتٍ مُخْتَصَرَةً وَمُفِيدَةً وَمُحْكَمَةً لَا شُبْهَةَ فِيهَا وَهِيَ خُلَاصَةٌ لِمُطَوَّلَاتٍ وَكُلُّهَا حَقَائِقُ وَهِيَ سَهْلَةُ التَّنَاوُلِ وَقَرِيبَةُ الْفَائِدَةِ تَأْخُذُ النَّتِيجَةَ وَتَطْرَحُ الْمُقَدِّمَاتِ وَبَادَرْتُ لِجَمْعِ هَٰذِهِ الْمُخْتَارَاتِ وَهِيَ جَمِيعُهَا لِأَهْلِ الْعِلْمِ وَالدِّينِ فَرَتَّبْتُهَا كَمَا تَرَىٰ فَابْتَدَأْتُ أَوَّلًا بِالْآدَابِ الدِّينِيَّةِ وَالْحِكَمِ وَالْمَوَاعِظِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَآلِ الْبَيْتِ عَزَّ عِزُّهُمْ ثُمَّ بِالْفَرَائِضِ الْخَمْسِ وَلَازِمَاتِهَا ثُمَّ أَحَدِيَّةُ الْمَعْنَى وَأَنَّهُ لَا يَظْهَرُ إِلَّا بِذَاتِهِ وَإِفْرَادُ الِاسْمِ عَنْهُ وَأَنَّهُ لَيْسَ مِنْ شَخْصٍ ظَاهِرُهُ بَاطِنُ غَيْرِهِ ثُمَّ الْمِزَاجُ وَالْكَدَرُ وَإِبْلِيسُ وَالْجَهْلُ، ثُمَّ الْأَكْوَانُ السِّتَّةُ وَالنُّقْطَةُ وَعَنِ الظَّاهِرِ وَالْبَاطِنِ وَارْتِبَاطِهِمَا بِبَعْضِهِمَا وَلَمْحَةٌ عَنْ بَعْضِ الْأَعْلَامِ مِنْ رِجَالِ الدِّينِ وَحَيَاتِهِمْ بِأَيِّ وَقْتٍ مِنَ التَّارِيخِ كَانُوا يَعِيشُونَ وَتَارِيخُ ظُهُورِ الْأَئِمَّةِ وَأَحَادِيثُ عَنِ النَّبِيِّ الْكَرِيمِ وَأَحَادِيثُ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَأَحَادِيثُ عَنْ زَيْنِ الْعَابِدِينَ وَالْإِمَامِ جَعْفَرِ الصَّادِقِ عَزَّ عِزُّهُمْ، وَغَيْرُ ذَٰلِكَ عَنِ النِّيرَانِ السَّبْعَةِ وَوَصَايَا لِلْمَسِيحِ وَغَيْرِهِ وَإِنِّي لَا أَبْغِي مِنْ ذَٰلِكَ إِلَّا الثَّوَابَ مِنَ الْعَزِيزِ الْوَهَّابِ وَالْعِلْمَ لِمَنْ فَتَحَ اللَّهُ قَلْبَهُ لِلْعِلْمِ.

الصفحة 3 من 102