الفصل الثالث عشر: التَّيَمُّمُ
قَالَ تَعَالَى﴿وَإِنْ لَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً﴾(1) فَالْمَاءُ مِنْ أَشْخَاصِ الْبَابِ، فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا بَاباً وَلَا يَتِيماً وَلَا نَقِيباً وَلَا نَجِيباً وَلَا أَحَدَ مِنْ أَهْلِ الْعِصْمَةِ وَعَالَمِ النُّورِ فَخُذُوا عُلُومَكُمْ وَدِينَكُمْ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَهْلِ الْمِزَاجِ عِنْدَ غَيْبَةِ أَهْلِ الْمَرَاتِبِ النُّورِيَّةِ، لِأَنَّ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَهْلِ الْمِزَاجِ هُمُ الصَّعِيدُ الطَّيِّبُ الَّذِينَ حَبَوْنَا بِالْعِلْمِ وَالْمَعْرِفَةِ، قَالَ تَعَالَى﴿وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ﴾(2) الْمَاءُ شَخْصٌ جَلِيلٌ مِنْهُ الْحَيَاةُ تَطُولُ.
الفصل الرابع عشر: التَّسْلِيمُ
هُوَ التَّسْلِيمُ لِلهِ فِي جَمِيعِ الْأُمُورِ،
قَالَ السَّيِّدُ مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ الظَّاهِرِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ: سَمِعْتُ الْعَالِمَ عَزَّ عِزُّهُ يَقُولُ: التَّسْلِيمُ هُوَ التَّسْلِيمُ لِلْعَلِيِّ الْعَلَّامِ، وَمَعْرِفَتُهُ بِحُجُبِهِ النُّورِيَّةِ وَالظِّلِّيَّةِ، وَالسُّجُودُ لِلنُّورِ وَهِيَ الرَّبُوبِيَّةُ الظَّاهِرَةُ.




