وَيُشْتَرَطُ فِي الصَّوْمِ أُمُورٌ مِنْهَا:
الْبُلُوغُ
الْعَقْلُ
الْحَضَرُ
الْمَرَضُ
الصَّوْمُ الْمُحَرَّمُ: صَوْمُ الْعِيدَيْنِ وَأَيَّامِ التَّشْرِيقِ لِمَنْ كَانَ بِمِنًى نَاسِكاً وَهِيَ الْحَادِي عَشَرَ وَالثَّانِي عَشَرَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ، وَصَوْمُ يَوْمِ الشَّكِّ، وَصَوْمُ يَوْمِ الْوِصَالِ أَنْ يُوَاصِلَ الصِّيَامَ بِلَا فُطُورٍ وَلَا سُحُورٍ يَوْمَيْنِ أَوْ أَكْثَرَ.
مِنْ مَعَانِي الصَّوْمِ فِي الْبَاطِنِ التَّقِيَّةُ، وَالْإِفْطَارُ هُوَ التَّصْرِيحُ وَالْخُرُوجُ مِنَ التَّقِيَّةِ.، وَالصَّوْمُ هُوَ الْإِمْسَاكُ عَنِ الْكَلَامِ، قَالَ تَعَالَى﴿إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْماً فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيّاً﴾(1) وَمِنْ مَعَانِي الصَّوْمِ الصَّوْنُ لِسِرِّ اللهِ وَالصَّمْتُ عَنْ مُفَاوَضَةِ الْجَاهِلِينَ، وَالصَّوْمُ بِشَخْصِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ الْمِيمِ الصَّامِتِ، وَالْعِيدُ بِشَخْصِ السَّيِّدِ مُحَمَّدٍ الْمِيمِ النَّاطِقِ، وَالصَّوْمُ الظَّاهِرُ شَرْعاً الِامْتِنَاعُ عَنِ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ وَمُبَاشَرَةِ النِّسَاءِ وَالْفَرْضُ مُدَّةَ شَهْرِ رَمَضَانَ.




