مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مُخْتَارَاتٌ لِأَهْلِ الْعِلْمِ وَالدِّينِ - مُحْسِنُ الْخَطِيبُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 2 من 102

الْمُقَدِّمَةُ

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَٰذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ الْمَعْنَى الْقَدِيمِ بِهِ نَسْتَعِينُ وَعَلَيْهِ نَتَوَكَّلُ، مَوْلَانَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَزَّ عِزُّهُ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي مَنَّ عَلَيْنَا بِنَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ عَزَّ عِزُّهُ اسْمِهِ الْعَظِيمِ فَهَدَانَا إِلَى الصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ وَبَيَّنَ لَنَا الْحَلَالَ وَالْحَرَامَ وَالْخَيْرَ وَالشَّرَّ وَالْإِيمَانَ وَالْكُفْرَ وَالْعِلْمَ وَالْجَهْلَ وَحَثَّنَا إِلَى الْعِلْمِ وَالْعَمَلِ بِهِ وَذَٰلِكَ رَأْفَةً وَرَحْمَةً لَنَا وَخَيْرًا فَهُوَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِ بَيْتِهِ الطَّاهِرِينَعَزَّ عِزُّهُمْ.

وَبَعْدُ فَإِنِّي أَنَا الْفَقِيرُ لِلَّهِ تَعَالَىٰ مُحْسِنُ مُحَمَّدُ حَسَنُ الْخَطِيبُ آمَنْتُ بِمُحَمَّدٍ عَزَّ عِزُّهُ نَبِيًّا وَرَسُولًا وَبِالْأَئِمَّةِ الْأَطْهَارِ أَئِمَّةً وَهُدَاةً وَبِشَيْخِ الطَّرِيقَةِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنِ ابْنِ حَمْدَانَ الْخَصِيبِيِّ شَيْخِنَا وَأَنْ لَا رَأْيَ إِلَّا رَأْيُهُ.

أَلْحَقَنَا اللَّهُ بِعِلْمِهِ وَعَالَمِهِ آمِينَ وَإِنِّي بَعْدَ مَا قَرَأْتُ كُتُبًا وَرَسَائِلَ وَمُؤَلَّفَاتٍ كَثِيرَةً لِأَهْلِ الْعِلْمِ وَالدِّينِ مِنْ أَهْلِ الْعِصْمَةِ وَالْمُؤْمِنِينَ التَّابِعِينَ لَهُمْ فِي الْفِقْهِ وَالشَّرْعِ وَالتَّنْزِيهِ وَالتَّوْحِيدِ وَعَنِ الِاسْمِ وَقُرْبِهِ مَعَ مَعْنَاهُ وَعَنِ الْمِزَاجِ وَالْكَدَرِ وَعَنِ الْحُدُودِ الْخَمْسِ صَلَاةٍ وَصِيَامٍ وَحَجٍّ وَزَكَاةٍ وَجِهَادٍ وَغَيْرِ ذَٰلِكَ.

الصفحة 2 من 102