وَعَنِ النَّمْلَةِ: هِيَ أُمُّ سَلَمَةَ، وَنَمْلُهَا: أَهْلُ الْمَرَاتِبِ. وَعنْ قَوْلِ أَبُو سَعِيدٍ قَدَّسَهُ اللهُ: عَنِ السِّنْدِيِّ وَالْإِكْلِيلِ وَالْمَغَارَةِ وَالْقَنْطَرَةِ، الْجوَابُ: إِنَّ السِّنْدِيَّ: الْمِيمُ، وَالْإِكْلِيلَ: الْعَيْنُ، وَالْقَنْطَرَةَ: أَبو طَالِبٍ، وَالْمَغَارَةَ: عِلْمُ الْبَاطِنِ يَعْنِي غَيْبٌ مَنِيعٌ.
وَعَنْ قَوْلِ الرَّسُولِ عَزَّ عِزُّهُ: نَحْنُ سَفِينَةُ نُوحٍ مَنْ رَكِبَهَا نَجَا(1)وَمَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا غَرِقَ، الْجوَابُ: إِنَّ كُلَّ سَفِينَةٍ فَهِيَ السِّينُ إِلَّاسَفِينَةُ نُوحٍ: الْمَعْنَى، لِقَوْلِ الصَّائِغِ: يَا فُلْكَ نُوحٍ أَنْتَ أَنْتَ رَجَائِي.
وَقَوْلِهِ: عِلْمُنَا صَعْبٌ مُسْتَصْعَبٌ، الْجوَابُ: صَعْبُ الْإِقْرَارِ بِالصُورَةِ الْمَرْئِيَّةِ النُّورَانِيَّةِ أَنَّهَا فِي الذَّاتِ، وَالْمُسْتَصْعَبُ: إِنفْرَادُ الصُّورَةِ عَنْ صُوَرِ الْمِثْلِيَّةِ.
وَعَنِ الْجُبِّ وَالسَّيَّارَةِ وَالذِّئْبِ وَالْقَمِيصِ وَضُرِّ يَعْقُوبَ وَمِصْرَ وَأَبْوَابِهَا وَزُلَيْخَةَ وَرُؤْيَا يُوسُفَ، الْجوَابُ: غَيْبَة الْيَوْمَيْنِ وَهُوَ أَبُو طَالِبٍ، وَالسَّيَّارَةُ: النُّقَبَاءُ، وَالذِّئْبُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُلْجَمٍ، وَالْقَمِيصُ: الْمِقْدَادُ. وَقِيلَ الْأَلِفُ: ظُهُورُ الْكَشْفِ، وَالدَّمُ: وَصْفُ الْخَمْرَةِ، وَضُرُّ يَعْقُوبَ مِثْلُ غَيْبَةِ يُوسُفَ فِي الْجُبِّ، وَالنِّسْوَةُ هُمُ: النُّقَبَاءُ، وَمِصْرُ هِيَ: الِاسْمُ، وَرُؤْيَا يُوسُفَ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبٍ: إِخْوَةُ يُوسُفَ، وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ: الِاسْمُ وَالْبَابُ. وَتَمَّ.
وَعَنْ قَوْلِ أَبُو الطَّاهِرِ سَابُورَ إِلَى تِلْمِيذِهِ قَالَ: يَا بُنَيَّ إِنَّ الْمُؤْمِنَ الْمُوَحِّدَ الَّذِي لَا يَشُوبُهُ كَدَرٌ وَلَا شَكٌّ هُوَ الَّذِي يَعْرِفُ الِاسْمَ حَقَّ مَعْرِفَتِهِ وَيُشِيرُ الَى الْمَعْنَى وَيُفْرِدُهُ عَنْ اسْمِهِ. قَالَ لَهُ: سَيِّدِي مَا هُوَ الشَّكُّ الَّذِي هَوَ أخْفَى مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ؟ قَالَ لَهُ: هُوَ الَّذِي يَعْبُدُ الْمَعْنَى والِاسْمَ.




