وَقَوْلِهِ: ﴿صِبْغَةَ اللَّهِ ۖ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً ۖ وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ﴾(1)، وَالصِّبْغَةُ فَهِيَ صُورَةُ الْمَعْنَى فِي ظُهُورِ النُّورَانِيِّ وَتَغْيِيرِ الصِّفَاتِ فِي لُبْسِ الْحُلَلِ فِي الزِّيَادَةِ وَالْوَهْمِ. فَافْهَمْ ذَلِكَ تَرْشَدْ.
وَعَنْ قَوْلِهِ: سَبْعُ سَمَوَاتٍ وَسَبْعُ جَنَّاتٍ فَجَوابَهُمُ: السَّيِّدُ السِّينُ. وَعَنْ قَوْلِهِ: عَنْ أَوَّلِ نِعْمَةٍ أَنْعَمَهَا الْأَزَلُ عَلَى الِاسْمِ: ظُهُورُهُ مِنْ نُورِ ذَاتِهِ إِلَى وُجُودِهِ وَأَنْحَلَهُ الْأَسْمَاءَ وَالصِّفَاتِ.
وَحُرُوفُ الْمُنْقَطِعَةِ وَحُرُوفُ الْمُجْتَمَعَةِ وَجَعَلَهُمُ اسْمَهُ الْمُشَارَ إِلَيْهِ، الْجوَابُ: هُمْ: م ف ح ح ح فَهُمْ مَشِيئةٌ وَفِطْرَةٌ وَعِلْمٌ وَقُدْرَةٌ وَلُطْفٌ خَفِيٌّ، وَعَلَى مِثْلِ قَوْلِهِ: فَكَانَ اللَّهُ يُكَلِّمُهُمْ مِنْ حِجَابِ الظِّلِّ ثُمَّ حَجَبَهُمْ فِي حِجَابِ الشَّبح ثُمَّ مِنْ حِجَابِ الرُّوحِ قَدِيمٌ وَمُحْدَثٌ.
عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَالضُّحَى * وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى﴾(2)، الْجَوَابُ: ﴿الضُّحَى﴾: الْفَاءُ وَاللَّيْلُ السَّاجِي: مُحْسِنٌ، يَعْنِي بَيَانَ الصُّورَةِ مِنْ شَاطِئِ الْوَادِي أَيِ السَّاجِي غَيْبَتُهُ خَفِيٌّ فِي الظَّاهِرِ وَثَقْبٌ فِي الْبَاطِنِ لِأَنَّ مُحْسِنَ سقَط ابْنِ يَوْمَيْنِ.
وَعَنْ قَوْلِ أَبِي سَعِيدٍ قَدَّسَهُ اللهُ: ﴿وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ﴾(3) ﴿النَّجْمُ الثَّاقِبُ﴾(4)، الْجوَابُ: كُلُّ سَمَاءٍ: السِّينُ، وَالطَّارِقُ: الْفَاءُ، وَالنَّجْمُ الثَّاقِبُ: الْحَاءُ الْخَفِيُّ مِثْلَ مَا ذَكَرْنَا.
وَعَنْ قَوْلِهِ عَنِ الْهُدْهُدِ: حِطَّتُ بِمَا لَمْ يُحِطْ بِهِ أَحَدٌ مِنَ الْمَرَاتِبِ، الْجوَابُ: إِنَّ الْهُدْهُدَ فَهُوَ الْبَابُ قَدْ أَحَاطَ بِمَا لَمْ يُحِطْ بِهِ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْمَرَاتِبِ.
وَعَنْ قَوْلِهِ: قُدَّتْ قَمِيصُهُ مِنْ قُبُلٍ، الْجوَابُ: القَمِيصُ الْمَقْدُودِ أَلِفُ الْبَادِي بِالْأَنْزَعِيَّةِ النُّورَانِيَّةِ، وَقَدُّ الْقَمِيصِ مِنْ دُبُرٍ: الِاخْتِفَاءُ فِي سَقْطِ الْيَوْمَيْنِ.




