وَعَنْ قَوْلِهِ: ﴿وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا﴾(1). يَعْنِي اقْطَعِ الْعِلْمَ عَنْهُمْ جُهْدَكَ، فَهَذَا هُوَ قَطْعُ الْيَدِ.
وَعَنْ قَوْلِ أبُو سَعِيدٍ قَدَّسَهُ اللهُ في قَولِ المَولَى عَزَّ عِزُّهُ: خصْلَتَانِ لَا تَكُونَانِ فِي الْمُؤْمِنِينَ وَهُمُ الْبُخْلُ وَالْبخَرُ، الْبُخْلُ: امْتِنَاعُ الْحِكْمَةِ عَنْ أَهْلِهَا، وَالْبخْر: الْكَذِبُ. وَعَنْ قَوْلِهِ: "هَلْ تَخْلُو مِنْهُمُ الدَّارُ "، الْجوَابُ: فَاسْتَحَقُّوا الْهُبُوطَ بِمَا كَسَبُوا وَالتَّكْرِيرَ فَإِذَا كَمَّلَ الْإِنْسَانُ إِيمَانَهُ وَعَرَفَ رَبَّهُ ينْجَى وَيخْلَصُ مِنْ هَذِهِ الدَّارِ.
وَعَنْ قَوْلِهِ عَنْ ابْرَاهِيمَ: ﴿قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ﴾(2)، الْجوَابُ: النَّارُ هِيَ: الْمَعْنَى فِي صِبْغَةِ النُّورَانِيَّةِ، وَابْرَاهِيمُ هُوَ: الِاسْمُ، وَالْأَفْئِدَةُ: الْقُلُوبُ وَقُلُوبُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِي تَطَّلِعُ عَلَى عِلْمِ الْبَاطِنِ وَالظَّاهِرِ.
وَعَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: حَمْدُ النِّسَاءِ فِي الْكِتَابِ، وَجَمَاعَةُ أَهْلِ التَّوْحِيدِ تَذمُّهُمْ. الْجوَابُ: فَأَمَّا النِّسَاءُ الْمَحْمُودَاتُ فَهُمُ التَّلَامِيذُ، وَلِسَانُ الْمُعَلِّمِ ذَكَرٌ، وَأذُنُ الْمُتَعَلِّمِ فَرْجٌ.
وَعَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: عَنِ الشَّجَرَةِ الْمَنْهِيِّ عَنْ أَكْلِهَا. الْجوَابُ: إِنَّ الشَّجَرَةَ هِيَ وَلَايَةُ الْأَضْدَادِ وَهِيَ إِبْلِيسُ، وَالْمَنْهِيُّ عَنْ أَكْلِهَا فَهُوَ آدَمُ الْمُهْمَلُ، وَالْأَكْلُ مِنْهَا الْمَيْلُ إِلَى الضِّدِّ وَالِاسْتِمَاعُ مِنْهُمْ.
وَعَنْ قَوْلِ الرَّسُولِ عَزَّ عِزُّهُ: إِنَّ الصَّلَاةَ لَا يَقْطَعُهَا التَّبَسُّمُ وَلَكِنْ تَقْطَعُهَا الْقَهْقَهَةُ، فَهِيَ وَلَايَةُ الْأَضْدَادِ وَمُخَاطَبَةُ النِّسَاءِ.
وَعَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ * بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَايَبْغِيَانِ﴾(3)، الْجوَابُ: ﴿الْبَحْرَيْنِ﴾: الْمِيمُ وَالسِّينُ، و﴿بَرْزَخٌ﴾: الْمَعْنَى، لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أنْ يُدْرِكَهُ. وَقِيلَ هُمْ: طَشَشٌ. وَجَوَابٌ آخَرُ: ﴿الْبَحْرَيْنِ﴾: الصَّفْقَتَيْنِ الْبِدَايَةُ وَالنِّهَايَةُ، وَالْحَاجِزُ بَيْنَهَما: الْبَرْزَخُ وَالْمُؤَهَّلُ: غَيْبٌ مَنِيعٌ عَنِ الْإِدْرَاكِ.




