وَعَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِن وَرَاءِ حِجَابٍ﴾(1)، إِنَّ الْمِيمَ يُسَمَّى وَحْيَاً أَظْهَرَ فِي النُّبُوَّةِ وَالرِّسَالَةِ أَوْحَى مَعْرِفَةَ مَعْنَاهُ الْقَدِيمِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَحُدَّ نُورَ الذَّاتِ وَيُكَلِّمُهُ مِنْ وَرَاءِ حُجُبِ الذَّاتِ الثَّلَاثَةِ هُمْ نُورٌ وَضِيَاءٌ وَظِلٌّ، مُمَدٌّ مِنْ نُورِ الذَّاتِ وَنُورِ الْمِصْبَاحِ يُضِيءُ وَضِيَاءُ الصُّورَةِ النُّورَانِيَّةِ.
وَعَنْ قَوْلِهِ: "ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّومُ"، الْجوَابُ: الدِّينُ الِاسْمُ دِيناً فِي مَعْرِفَةِ مَعْنَاهُ، قَيُّومُ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ. قَامَتْ لَهُ الْعُبُودِيَّةُ وَالْإِشَارَةُ إِلَى الذَّاتِ الْقَدِيمِ.
وَعَنْ قَوْلِهِ: أدَبُ الدِّينِ قَبْلَ الدِّينِ، الْجوَابُ: الدِّينُ الِاسْمُ، وَالْأَدَبُ الْبَابُ.
وَعَنْ قَوْلِ صَاحِبِ كِتَابِ "الْمِصْبَاحِ" وَمُحَمَّدِ بْنِ الْجَنَانِ الْجَنْبَلَائِيِّ يَقُولُ: "عَنْ وَاحِدٍ وَخَمْسِينَ رَكْعَةً أَيْنَ يَكُونُ لَهَا مَقَامٌ"، الْجوَابُ: تُوجَدُ فِي ثَمَانِيَةٍ وَعِشْرِينَ حُرُوفَ الْمُعْجَمِ يَكُونُ يُوجِدُهَا فِي نُطْقِ الْأَلِفِ الْمُهْمَلِ وَالْمُنْقِطِ، وَيَنْحَسِبُ الْمُهْمَلُ وَنُقَطُ الْحُرُوفِ تَنْضَافُ مَعَهُمْ حُرُوفُ طَشَشٍ وَثَمَانِيَةٌ وَعِشْرِينَ تَقْيِيمُ وَاحِدٍ وَخَمْسِينَ رَكْعَةً.
وَعَنْ قَوْلِهِ فِي حُرُوفِ الْمُعْجَمِ: ايْشِ مُهْمَلٌ، الْجوَابُ: حَرْفُ الْمُنْقِطِ مَعْجُومٌ، وَحَرْفُ الْمُهْمَلِ مِنْ غَيْرِ نُقْطٍ. وَعَنْ قَوْلِهِ: أَيْنَ تَكُونُ حُرُوفُ الْمُعْجَمِ؟ الْجَوَابُ: مِنَ الْأَلِفِ الْفِطْرَةِ إِلَى الْفاءِ الْهِجْرَةِ.




