أَيْ يَعْنِي قِبَابٌ الَّذِي عَلَتْ هِيَ أَرْوَاحُ النُّورَانِيَّةِ فِي جَمِيعِ أَشْخَاصِ الْمَرْئِيَّةِ فِي النُّبُوَّةِ وَالرِّسَالَةِ وَالإمَامِيَّةِ سِوَى الْبَقِيعِ الَّذِي تَرَاهُ يَعْنِي مَوْلَانَا فَاطِرُ إشَّرَاقٌ مِنْ نُورٍ شَعْشَعَانِيٍّ، وَظُهُورُ نُورٍ وَضِيَاءٍ وَظِلٍّ، فَأَقَامَ صُورَةً فِي نُورِ نُورِ الذَّاتِ قَدْ يَجِبُ نُورٌ وَضِيَاءٌ وَظِلٌّ. عَنْ قَوْلِهِ: "هِلَالٌ يَلُوحُ بِالصِّينِ وَجُنُودُهُ النَّحْلُ" يَعْنِي الْهِلَالَ هُوَ وهُمُ النَّحلُ الْمُؤْمِنُونَ. تَمَّ الْجَوَابُ.
أَجْوِبَة عَنِ الشَّيْخِ مُحَمَّدٍ الصُّوفِيِّ فِي "رِسَالَةِ الْهِدَايَةِ":
عَنْ قَوْلِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنِ بْنِ حَمْدَانَ نَضَّرَ اللهُ وَجْهَهُ:
أَسْمَاءٌ سَبْعٌ تُسَمَّى
| مُسَمِّياً لَا مُسَمَّى
| |
فِيهَا وَسَبْعُونَ اسْماً | لِلِاسْمِ هُنَّ أعَمَّا | |
أَرْبَعَةٌ لَا سِوَاهَا | أَسْمُاؤُهُ حِينَ تَمَّا |
فَأَجَابَ صَاحِبُ الرِّسَالَةِ: السَّبْعَةُ تُسَمَّى هِيَ الذَّاتِيَّةُ مِنَ الْهَاءِ إِلَى الْعَيْنِ، مُسْمِّياً لَا مُسَمَّى: سَبْعِينَ اسْمٌ مِنْ آدَمَ إِلَى السَّيِّدِ مُحَمَّدٍ عَزَّ عِزُّهُ وَأَرْبَعَةٌ وَخَمْسُونَ إِمَامَّ الْمِثْلِيَّةِ وَأَحَدَ عَشَرَ مَطَالِعُ الْبَابِ النَّوَاطِقِ. تَمَّ
وعَنْ قَوْلِ الْجِلِّيِّ قَدَّسَهُ اللهُ: "يَظْهَرُ الْمَعْنَى فِي أَسْمَائِهِ وَحُجُبِهِ مِنْ غَيْرِ تَجْسِيدِ ظُهُورِ إفْرَاجٍ مِنْ غَيْرِ إمْزَاجٍ أَنْ يَخْتَلِطَ بِهِ وَالْإِمزاجُ يَقَعُ عَلَى الِاسْمِ وَالْبَابِ فِي الْمَطَالِعِ"، إنَّ مُحَمَّدٌ ظَهَرَ فِي تِسْعَةِ مَقَامَاتٍ ذَاتِيَّةٍ ثُمَّ ظَهَرَ الْمَعْنَى فِي تَشْرِيفِ الْمِثْلِيَّةِ يُشَرِّفُ اسْمَهُ يُغَيِّبُهُ تَحْتَ تَلَالِي نُورِهِ فِي فُيُوضَاتِ شُعَاعِ نُورِ الذَّاتِ، وَيَظْهَرُ الْمَعْنَى كَمَثَلِ صُورَتِهِ لِقَوْلِ الشَّيْخِ فِي رِسَالَتِهِ: "تَحْتَ تَلَالِي أَنْوَارِهِ" فَيَكُونُ تَحْتَ تَلَالِي نُورِ الذَّاتِ فَتَغْشَاهُ أَنْوَارُ فُيُوضَاتِ نُورِهِ، لِقَوْلِ سَيِّدِنَا أَبِي عَبْدِ اللَّهِ نَضَّرَ اللهُ وَجْهَهُ فِي خَبَرِ مُوسَى:




