وَالْمِيَاقِيتُ: خَمْسَةُ أيْتَامٍ السِّينُ شَخْصُ الْأَلِفِ الْأَوَّلِ وَالثَانِي أَبُو الذُّرِّ وَالثَالِثُ عَبْدِاللَّهِ وَالرَّابِعُ ابْنُ مَظْعُونٍ وَالْخَامِسُ قَنْبَرٌ، وَزَكَاةُ الْمَالِ: السِّينُ، وَالْمَالُ: الْمَعْنَى، وَنِسْبَةُ الرَّبِّ حُجَّتُهُ عَلَى خَلْقِهِ أَحَدُ الْمِيمِ الْمَعْقُودِ الصَّمَدُ فَاطِرُ الْوُجُودِ لَمْ يَلِدْ بَيَانَ الْحُدُودِ الْحَائِزِ ذِرَاعَيْنِ الْمَدُودِ، وَدَفْنُ الْغُرَابِ سَوِيّاً: الْحُدُودِ، وَالْحَائِزُ ذراعَيْنِ الْمَمْدُودِ وزَرَدُ دِرْعِ الْحَدِيدِ مِنَ الْمَشْهُودِ فَهُوَ السِّينُ، وَالزَّرَدُ حَجَرُ الْمَوْجُودِ وَضَرْبُ مُوسَى فَجَّرَ الْعُيُونِ اثْنَيْ عَشَرَ عَيْناً فِي قَرْنِ الْغُمُودِ كَضُرِّ يَعْقُوبَ وَبَلَاء أَيُّوبَ بِالدُّودِ وَحِكْمَةُ لُقْمَانَ فِي جَبَلِ طُورِ سِينَاءَ بِالْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ الْمَسْنُودِ، وَجَاءَتْ شَمْسُهُمْ تَقْرِضُ ذَاتَ الْكَهْفِ الْمَمْدُودِ تَزَاوَرُ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ الْمَعْبُودِ وَالْفِتْيَانُ خَمْسَةٌ حِسَابُ الْهَاءِ، وَفِي الظِّلِّ الْقَدِيمِ الْمَمْدُودِ لِقَوْلِ الرَّسُولِ عَزَّ عِزُّهُ: أَنَا مَدِينَةُ الْعِلْمِ وَعَلِيٌّ بَابُهَا، يَعْنِي الدُّخُولُ مِنَ الْبَابِ بَابِ الْبهَمِنيَّةِ يَجِبُ الدُّخُولُ مِنْهُ وَهُوَ السِّينُ، وَقَدْ قَالَ عَزَّ عِزُّهُ: أَنَا مَفَاتِيحُ الْغَيْب، فَهِيَ الْهَاءُ وَالْوَاءُ.
رِوَايَةٌ عَنِ الصَّادِقِ عَزَّ عِزُّهُ عَنِ الْمُفَضَّلِ مِنْهُ السَّلَامُ: أَنَّهُ عَبَرَ رَجُلٌ يَهُودِيٌّ قَالَ: سُبْحَانَ مَنِ احْتَجَبَ بِالنُّورِ فَلَا عَيْناً تَرَاهُ، قَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ: يَا أَخَا الْيَهُودِ مَا احْتَجَبَ اللَّهُ عَنْ خَلْقِهِ بَلْ حَجَبَهُمْ عَنْ رُؤْيَتِهِ. تَمَّ
نرْفَعُ الْإِسْنَادَ عَنْ أَبِي نَصْرٍ مَنْصُورٍ وَلَدِ الْجِلِّيِّ فِي "رِسَالَةِ الْمُنْتَصِفَةِ" يَدْحَضُ بِهَا قَوْلَ اللَّعِينِ أَبِي ذُهَيْبَةَ فِي أَجْوِبَةٍ شَافِيَةٍ مِنْ دِيوَانِ الشَّيْخِ نَضَّرَ اللهُ وَجْهَهُ:
عَنْ نُورِ نُورٍ لِنُورِ نُورٍ
| مِنْ نُورِ نُورِ أَنْوَارٍ نَيِّرَاتٍ
| |
اسْمٌ لِمِيمٍ حَاءٍ وَمِيمٍ | وَدَالٍ دَوَالِي مُكَرَّرَاتٍ | |
يُكْنَى بِسِينٍ لِسِينِ سِينٍ | مِنْ سِينِ سِينٍ مُسَلْسَلَاتٍ |




