وَقَوْلُهُ: ﴿أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَىٰ نِسَائِكُمْ ۚ﴾(1) يَعْنِي انْشُرُوا الْعِلْمَ إِلَى طَالِبِ عِلْمِ الْحَقِّ. وَفِي السَّمَاءِ الدَّالَّةُ عَلَى الْأَيَّامِ وَلَيَالِي الشَّهْرِ وَهِيَ ثَلَاثُونَ، فَلِكُلِّ يَوْمٍ شَخْصٌ، وَلِكُلِّ لَيْلَةٍ صَفْقَةٌ يَجِبُ مَعْرِفَةُ ذَلِكَ عَلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ كَمَا نَصَّتْ عَلَيْهِمْ أسْيَادُنَا الْمُتَقَادِمِينَ عَنْ أشْخَاصِ الْأَيَّامِ وَاللَّيَالِي عَلَيْنَا مِنْ ذِكْرِهِمُ السَّلَامُ، وَعَنْ قَوْلِ الْأَمِيرِ حَسَنِ بْنِ مَكْزُونٍ قَدَّسَهُ اللهُ فِيهَا يَشْهَدُ ذَلِكَ سَالِكٌ كَوْكَبُ يَتِيمِهِ الْأَكْبَرِ فَلَاحَ تَحْتَ قَمَرِ بسدْرَةِ الْمُنْتَهَى غَرَّبَهُ وَيُشَاهِدُ الشِّينِ الْعُظْمَى غَرَبَتْ فِي نُورِ الْمَعْنَى عَزَّ عِزُّهُ فَلِذَلِكَ قُلْتُ شِعْراً:
وَذَلِكَ الْحَجُّ الَّذِي إِنْ نِلْتَهُ
| أَصْبَحَ حَجّاً لَمْ تَنَلْهُ بِالْإِبِلِ |
فَافْهَمْ مَا أَوْقَعْتُ بِهِ عَمَّا قَالَهُ عَنْ مِيمَاتِ الطَّمْسِ فَهُمْ شَبَرٌ وَمُشَبِّرٌ وَشَبِيرٌ وَمُحْسِنٌ.تَمَّ
رِوَايَةُ الْمَكْزُونِ عَنْ أَلْوَاحِ مُوسَى الْأَبوَاب السَّبْعِينَ الَّذِي جُمِعَتْ لِمِيقَاتِ مُوسَى فهُمْ: خَمْسَةُ الْأَيْتَامِ وَالْوَلِيِّينَ وَاثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً، وَثَمَانِيَةٌ وَعِشْرُونَ نَجِيباً وَأَوْلَادُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَأَوْلَادُ عَبْدِاللَّهِ يَعْقُوبُ وَيَحْيَى وَصَالِحٌ فَهَذِهِ تَمَامُ السَّبْعِينَ بِرُّ الْمُوَحِّدِينَ. تَمَّ الْجَوَابُ.
عَنِ الْجَبَلِ الْمَدْكُوكِ؟ هُوَ الشِّينُ وَقِيلَ إنَّهُ جِسْمُ مُوسَى وَحَجَرُ مُوسَى الْبَابُ، وَقِيلَ هِيَ الصَّخْرَةُ الْبَيْضَاءُ وَأنْبوعُهَا اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً، وَقِيلَ اثْنَيْ عَشَرَ عَوْدَةً فِي الْعَامِ. تَمَّ الْجَوَابُ.
عَنْ مَجْمَعِ الْبَحْرَيْنِ؟ فَهُمُ الْمِيمُ وَالسِّينُ وَمَجْمَعُهُمُ الْعَيْنُ، وَقِيلَ إِنَّ الْبَحْرَيْنِ هُمُ الْأَلِفُ وَاللَّامُ وَالْبَرْزَخُ لَا يَنْبَغِي لَهُ الْإِدْرَاكُ فَهِيَ الذَّاتُ. تَمَّ الْجَوَابُ.




