وَعَنْ قَوْلِ صَاحِبِ "الْخَوَاصِ" أنَّهُ يَقُولُ: إِذَا تَغَلَّقَتِ الْأَبْوَابُ مِنْ أَيْنَ يَكُونُ الدُّخُولُ؟ الْجوَابُ: مِنْ رِسَالَةِ ذِي الْقَرْنَيْنِ: الدُّخُول مِنْ بَاءِ الْبَهْمَنِيَّةِ بِسْمِ اللَّهِ مَبْدَاهَا وَمَجْرَاهَا بَيْضَةُ الْوَادِي فِي امْتِدَادِ مَدَّةَ النُّقْطَةِ الَّتي هِيَ تَحْتَ الْبَاءِ - بَيَانُ الصُّورَةِ. تَمَّ.
وَعَنْ قَوْلِهِ: إِذَا عُدِمَ الْعِلْمُ مِنَ الصِّينِ فَأَيْنَ نُوجِدُ التَّمْكِينَ؟ الْجوَابُ: الصِّينُ الِاسْمُ حَدَثُ قِدَمِ الْمِيمِ، فَاعْلَمْ مَعْنَى الْقَدِيمِ الْعِلْمُ عَدَمُهُ غَيْبَةُ الْيَوْمَيْنِ يَظْهَرُ يُوجَدُ فِي شَاطِئِ الْوَادِي الْأَيْمَنِ. تمَّ.
وَعَنْ ابْرَاهِيمَ شَامَا: عَنِ اخْتِلَاطِ الْأَلِفِ مَعَ اللَّامِ، الْجوَابُ: سَجَدَتِ الْحُرُوفُ إلَّا الْأَلِفَ كَانَ آخِرَ الْحُرُوفِ لَمَّا لَاحَ لَهُ نُورٌ عَنْ يَمِينِهِ الْتَفَتَ يَقْتَبِسُ مِنْ نُورِهِ جَاءَتِ الْفَتْرَةُ عَلَى اللَّامِ فَصَارَتِ الْحُرُوفُ كُلُّهَا مُنْفَرِدَةً، وَالشَّاهِدُ بِذَلِكَ قَوْلُ الطُّوسِيِّ: قَدْ كُنْتُ آخِرَ... تَمَامُ الْبَيْتِ.
وَعَنْ قَوْلِ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ: قَالَ: "دَخَلْتُ عَلَى حَضْرَةِ مَوْلَايَ مُوسَى الْكَاظِمِ عَزَّ عِزُّهُ فَقُلْتُ: مَوْلَايَ اكشِفْ لَي الْحَقُّ، فَقَالَ: انْظُرْ یَا مُحَمَّدُ إلَى الْمَوْلُودِ الَّذِي فِي السَّرِيرِ فَكَشَفَ الْغِطَاءَ فَإِذَا هُوَ ابْنُ شَهْرَيْنِ أَيْ ابْنُ( فَاكْفَق )، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ أَنَا مُوسَى وَمُوسَى أَنَا وَأَنَا الْحَسَنُ وَالْحَسَنُ أَنَا، وَأَنَا الْحُسَيْنُ وَالْحُسَيْنُ أَنَا، وَأَنَا الظَّاهِرُ بِالْخَمْسَةِ الْحُجُبِ النُّورَانِيَّةِ فَلَا يُعْجِزُنِي شَيْءٌ فَكَيْفَ أَمُوتُ؟ وَأَوْمَأ بِيَدِهِ إِلَى نحوِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ فَأَرَانِي نَفْسَهُ كَالْقَمَرِ يَجْرِي ذُؤْيَتِهِ(1) إِلَى الْأَرْضِ فِي صُورَةِ الْفَاءِ وَالْحَاءَاتِ الثَّلَاثَةِ فَحِينَئِذٍ سَارَعَنِي فَخَرَيْتُ لِوَجْهِي سَاجِداً". تمَّ.




