مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الرِّسَالَةُ الْيَاقُوتِيَّةُ - عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَزَّ عِزُّهُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 7 من 19

المَسْأَلَةُ الثَّانِيَةُ

قَالَ المَوْلَى عَزَّ عِزُّهُ: مَاذَا تَقُولُ فِي وُجُودِ هَذَا الكَوْنِ، وَإِظْهَارِهِ هَذَا الوُجُودَ؟ هَلْ أَبْدَعَهُ اللَّهُ لِإِظْهَارِ قُدْرَتِهِ، إِذْ لَمْ تَكُنْ ظَاهِرَةً قَبْلَ الكَوْنِ؟ فَإِنْ قُلْتَ: نَعَمْ؛ فَهُوَ عَجْزٌ، وَحَاشَا لِلَّهِ أَنْ يَعْجِزَ؛ فَمَا تَقُولُ؟

قَالَ الرَّجُلُ: مِنْكَ يَا مَوْلَايَ أَطْلُبُ الزِّيَادَةَ وَالإِفَادَةَ.

فَقَالَ مَوْلَانَا عَزَّ عِزُّهُ: اعْلَمْ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ إِبْدَاعُهُ الكَوْنَ وَإِظْهَارُهُ الوُجُودَ لِإِظْهَارِ قُدْرَتِهِ وَإِتْمَامِ إِرَادَتِهِ، تَعَالَى عَنْ ذَلِكَ؛ بَلْ كَانَ وُجُودُهُ إِنْعَامًا وَتَفَضُّلًا عَلَى الأُمَّةِ.

افْهَمْ تَرْشُدْ.

الصفحة 7 من 19