المَسْأَلَةُ الخَامِسَةُ
ثُمَّ قَالَ مَوْلَانَا عَزَّ عِزُّهُ: أَيُّهُمْ أَفْضَلُ: العَقْلُ، أَمِ العِلْمُ، أَمِ المَعْرِفَةُ؟
فَقَالَ الرَّجُلُ: يَا مَوْلَايَ، مِنْكَ أَطْلُبُ الزِّيَادَةَ.
فَقَالَ مَوْلَانَا عَزَّ عِزُّهُ: إِنَّ العَقْلَ خَيِّرٌ، وَالجَهْلَ (وَالفَقْرَ) ضَعْفٌ.
وَالعِلْمُ يَصِلُ بِطَرِيقِ السَّمَاعِ، وَالمَعْرِفَةُ مِنْ جِهَةِ العِيَانِ.
وَالمَعْرِفَةُ أَفْضَلُ المَوْجُودَاتِ؛ إِذْ تَنْفِي الشُّبْهَةَ وَالتَّحْدِيدَ.
وَكُلُّ وُجُودٍ بِلَا رُؤْيَةٍ فَهُوَ بَاطِلٌ، وَتَنْزِيهُ إِعْدَامٍ وَتَعْطِيلٍ.
افْهَمْ تَرْشُدْ.




