وَمِنَ الْعُلَمَاءِ الْإِسْلَامِيِّينَ الْغَزَالِيُّ وَالْإِمَامُ مُحَمَّد مَصْطَفَى الشَّعْرَاوِي وَالْبَحَّاثَةُ عُضْوُ الْمَجْلِسِ الْأَعْلَى لِلشُّؤُونِ الْإِسْلَامِيَّةِ فِي مِصْرَ عَبْد الرَّزَّاق نَوْفَل حَيْثُ قَالَ: إِنَّ تَكْرَارَ خَلْقِ الْإِنْسَانِ وَرَدَ فِي كِتَابِ اللَّهِ بِالصِّيَغِ التَّالِيَةِ سَأَذْكُرُ مِنْهَا مِثَالاً وَاحِداً: ﴿ وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ﴾(1) فَالْقَوْلُ الصَّرِيحُ بِالْخَلْقِ أَوَّلَ مَرَّةٍ يُفِيدُ وُجُودَ أَكْثَرَ مِنْ خَلْقٍ وَاحِدٍ.
وَمِنَ الْعُلَمَاءِ عَبْد الْعَزِيز جَادُو صَاحِبُ مَجَلَّةِ الشَّاطِئِ يَقُولُ: أَوَّلُ مَنْ قَالَ بِالتَّنَاسُخِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَحْمَد بْن خَابِط وَابْن قَابُوس وجَعْفَر الْقَاضِي وَأَبُو مُسْلِمٍ الْخُرَاسَانِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا الرَّازِيُّ الطَّبِيبُ وَالْحُسَيْنُ بْنُ مَنْصُورٍ الْحَلَّاجُ وَمُحْيِي الدِّينِ بْنُ عَرَبِي وَالسُّهْرَ وَرْدِيُّ وَأَصْحَابُ أَبِي يَعْقُوبَ الْمُزَايِلِيِّ وَأَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الشَّلْغمانِيِّ.
إِلَى أَنْ يَقُولَ: لَيْسَ لَنَا أَنْ نَنْسَى أَنَّ الْإِسْلَامَ دِينَ الْمُسْلِمِينَ فِي بِقَاعِ الْأَرْضِ مِنَ الْمَشْرِقِ إِلَى الْمَغْرِبِ أَقَرَّ هَذِهِ الْعَقِيدَةَ كَمَا أَقَرَّتْهَا الْمَسِيحِيَّةُ وَالْيَهُودِيَّةُ وَالْبُوذِيَّةُ وَالْهِنْدُوسِيَّةُ.




