وَقَالَ الْمَعَرِّيُّ:
فَإِنِّي وَجَدْتُ النَّفْسَ تُبْدِي نَدَامَةً | عَلَى مَا جَنَتْهُ حِينَ يَحْضُرُهَا النَّقْلُ | |
وَإِنْ صَدِئَتْ أَرْوَاحُنَا فِي جُسُومِنَا | فَيُوشِكُ يَوْماً أَنْ يُعَاوِدَهَا الصَّقْلُ |
وَقَالَ السَّيِّدُ الْمَكْزُونُ فِي إِحْدَى قَصَائِدِهِ:
فَكَمْ جَسَدٍ أُنْضِجْتُ فِي نَارِ هَجْرِهَا | تُبَدِّلُنِي مِنْهُ جَدِيداً لِشِقْوَتِي
|
وَقَالَ:
لَوْ كَانَ بَارِئُنَا تَعَالَى | مَا لَهُ فِينَا إِرَادَة | |
لَمْ تَخْتَلِفْ هَيْئَاتُ مَا | أَبْدَى وَلَا قَبِلَتْ زِيَادَة | |
وَلَمَا بَدَتْ ثُمَّ اسْتَحَالَتْ | ثُمَّ عَادَ لَهَا إِعَادَة |
وَقَالَ:
فَنَاؤُنَا مَعَ ثُبُوتِ وَاهِبِنَا | يَقْضِي بِعَوْدِ الْجُودِ فِي هِبَتِهْ | |
وَذَاكَ بُخْلٌ وَجَلَّ خَالِقُنَا | مِنْ أَنْ يَكُونَ الْإِكْدَاءُ مِنْ صِفَتِهْ | |
وَهُوَ مُحَالٌ عَلَى الْإِلَهِ لَدَى | كُلِّ لَبِيبٍ زَكَا بِمَعْرِفَتِهْ |




