وَقَدْ قَسَّمَ بُولُس الرَّسُولُ وَالْمُسْلِمُونَ أَيْضاً الْإِنْسَانَ إِلَى ثَلَاثَةِ أَقْسَامٍ هِيَ:
جَسَدٌ (الْجِسْمُ الْمَادِّي وَالْجِسْمُ الْأَثِيرِي وَالْجِسْمُ النَّجْمِي).
وَنَفْسٌ (الْجِسْمُ الرَّغَائِبِي وَالْجِسْمُ الْعِلِّي وَالْجِسْمُ الْإِشْرَاقِي).
وَرُوحٌ (أَتْمَا).
وَقَسَّمَ الْمُسْلِمُونَ النَّفْسَ إِلَى ثَلَاثَةِ أَقْسَامٍ أَوْ أَنْوَاعٍ هِيَ:
أَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ(تُقَابِلُ الْجِسْمَ الرَّغَائِبِي وَالْجِسْمَ النَّجْمِي).
وَلَوَّامَةٌ (تُقَابِلُ الْجِسْمَ الْعَقْلِي الْأَعْلَى).
وَمُطْمَئِنَّةٌ (تُقَابِلُ الْجِسْمَ الْإِشْرَاقِي وَالْجِسْمَ الْآتْمِيِّ)
يَتَأَلَّفُ الْإِنْسَانُ إِذاً مِنْ
شَخْصِيَّةٍ فَانِيَةٍ وَتَعْنِي الْقِنَاعَ.
وَمِنْ فَرْدِيَّةٍ خَالِدَةٍ.




