مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَفْهُومُ التَّقَمُّصِ عِنْدَ أَهْلِ التَّخَصُّصِ - زُهَيْرُ مُرْهِجُ حَسَنُ بِلَالٌ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 72 من 91

فَالْجَوَابُ وَعَلَى اللَّهِ الِاتِّكَالُ نَعَمْ هُنَاكَ نُصُوصٌ عَنِ الْمَعْصُومِ تُؤَيِّدُ عَقِيدَةَ التَّقَمُّصِ وَالشَّاهِدُ مَا وَرَدَ فِي الْهَفْتِ الشَّرِيفِ قَالَ الْإِمَامُ الصَّادِقُ عَزَّ عِزُّهُ: مَنْ يَنْسَخُ نَسْخاً فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الثَّوَابِ وَمَنْ كَانَ مَسْخاً فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْعِقَابِ، أَيْ مَنْ كَانَتْ أَعْمَالُهُ صَالِحَةً فَهُوَ مَنْ يَنْسَخُ وَيَتَكَرَّرُ بِالثَّوْبِ وَالْقَمِيصِ الْبَشَرِيِّ حَتَّى يَصْفُوَ وَيَعُودَ إِلَى الْجَنَّةِ، وَمَنْ كَانَتْ أَعْمَالُهُ طَالِحَةً فَهُوَ يُمْسَخُ وَيُعَذَّبُ الْعَذَابَ الْأَدْنَى.

وَبِالْإِسْنَادِ عَنِ الْكَرْخِيِّ عَنْ أَبِي هَاشِمٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ قَالَ سَأَلْتُ الْإِمَامَ الصَّادِقَ عَزَّ عِزُّهُ: سَيِّدِي مَا النَّسْخُ فِي الصُّورَةِ فَقَالَ عَزَّ عِزُّهُ: هُوَ مَثَلُ الشَّيْءِ أَمَّا تَرَى أَنَّكَ تَأْخُذُ نُسْخَةَ الْكِتَابِ فَلَا يَكُونُ غَيْرَ مَا أَخَذْتَ وَلَا يَكُونُ هُوَ الشَّيْءَ بِعَيْنِهِ فَتَنْقُلُهُ إِلَى مَكَانٍ آخَرَ، وَأَمَّا الْمَسْخُ فَهُوَ صُورَةٌ مُتَحَرِّكَةٌ مَقْلُوبَةٌ عَنِ الصُّورَةِ الْإِنْسَانِيَّةِ. انتهى كلامه

الصفحة 72 من 91