مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَفْهُومُ التَّقَمُّصِ عِنْدَ أَهْلِ التَّخَصُّصِ - زُهَيْرُ مُرْهِجُ حَسَنُ بِلَالٌ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 67 من 91

جَوَابٌ وَرَدَ مِنَ الْآنِسَةِ دِيمَا الصَّدْرِ عَلَى احْتِجَاجِ وَتَعْلِيقِ الْمُحْتَجِّ الْكَلِمَةِ الطَّيِّبَةِ قَرَأْتُ تَعْلِيقَكَ وَرَدَّكَ وَبَيْنَ التَّعْلِيقِ وَالرَّدِّ حِكَايَاتٌ فَأَنَا لَسْتُ ضَلِيعَةً فِي الْعِلْمِ وَلَكِنْ لَدَيَّ هِوَايَةٌ فِي الْإِطْلَاعِ وَالْمُتَابَعَةِ وَلَفَتَ انْتِبَاهِي سُؤَالُكَ حَوْلَ الزِّيَادَةِ مِنْ (٢) مِلْيُون إِلَى (٢٥) مِلْيُون رُبَّمَا تَمَّ طَرْحُ الْبَرَكَةِ فِينَا هَذَا مِنْ بَابِ إِطْرَاءِ الْجَوِّ وَلَيْسَ جَوَاباً.

أَمَّا بِالنِّسْبَةِ لِلْجَوَابِ فَأَنَا أَرْغَبُ بِطَرْحِ وِجْهَةِ نَظَرِي حَوْلَ سَبَبِ الزِّيَادَةِ، فَأَنَا أَعْتَقِدُ وَلَا أَجْزِمُ بِأَنَّهُ يُوجَدُ عِدَّةُ أَسْبَابٍ وَمِنْهَا أَوَّلاً مِنَ الْمُمْكِنِ أَنْ تَكُونَ هُنَاكَ أَرْوَاحٌ جَدِيدَةٌ خَلَقَهَا اللَّهُ، وَإِبْدَاعُ اللَّهِ غَيْرُ مُنْقَطِعٍ، ثَانِياً الْأَرْضُ لَيْسَتِ الْكَوْكَبَ الْوَحِيدَ فِي هَذَا الْكَوْنِ، فَهُنَاكَ كَوَاكِبُ أُخْرَى رُبَّمَا يَعِيشُ فِيهَا خَلْقٌ مِثْلُنَا لَهُمْ أَرْوَاحٌ وَتَتَقَمَّصُ وَقَدْ يَحْدُثُ تَبَادُلٌ رُوحِيٌّ بَيْنَ أَرْضِنَا وَالْكَوَاكِبِ الْأُخْرَى، هَذَا مَا أَثْبَتَهُ وَوَثَّقَهُ عُلَمَاءُ فِي الْغَرْبِ وَنُشِرَتْ عَبْرَ الْمَحَطَّاتِ وَعَبْرَ شَبَكَةِ الْإِنْتَرْنِتِ، ثَالِثاً مِنَ الْمُمْكِنِ أَنْ تَكُونَ هُنَاكَ أَرْوَاحٌ مُؤَجَّلَةٌ فِي عَالَمِ الرُّوحِ مِنْ حِقْبَاتٍ كَوْنِيَّةٍ سَابِقَةٍ تَأْتِي الْآنَ وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

الصفحة 67 من 91