مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَفْهُومُ التَّقَمُّصِ عِنْدَ أَهْلِ التَّخَصُّصِ - زُهَيْرُ مُرْهِجُ حَسَنُ بِلَالٌ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 66 من 91

وَأَمَّا قَوْلُكَ عَنِ الشَّاعِرِ الْكَبِيرِ الشَّيْخِ مُحَمَّد حَمْدَان الْخَيِّرِ قَدَّسَهُ اللهُ وَقَوْلُكَ هَذَا رَأْيُهُ فَهُوَ لَمْ يَتَبَنَّ هَذَا الرَّأْيَ مِنْ فَرَاغٍ، فَاسْمَعِ الْمَعَرِّيَّ مَاذَا قَالَ:

يَا آكِلَ التُّفَّاحِ لَا تَبْعَدَنْ

وَلَا يُقِمْ يَوْمَ رَدَىً ثَاكِلُكْ

قَدْ كُنْتَ فِي دَهْرِكَ تُفَّاحَةً

وَكَانَ تُفَّاحُكَ ذَا آكِلُكْ

فَسَلَامٌ عَلَيْكَ وَإِلَيْكَ.

رَدُّ صَاحِبِ الِاحْتِجَاجِ الْكَلِمَةِ الطَّيِّبَةِ أَنَا مُسْلِمٌ وَيَهُمُّنِي الْقُرْآنُ وَلَيْسَ الدِّيَانَاتِ الْأُخْرَى، وَالْأَدْيَانُ السَّمَاوِيَّةُ لَمْ تُقِرَّهُ، إِذَا أَقْرَرْتَهُ بِشَيْءٍ مُبْهَمٍ لَيْسَ نَحْنُ مَنْ يَبِينُهُ لِأَنَّنَا لَسْنَا حُجَّةً عَلَى أَحَدٍ وَالْحُجَّةُ هُوَ الرَّسُولُ، ثُمَّ مَاذَا يَخْدِمُ هَذَا الْمَوْضُوعُ الْبَشَرِيَّةَ؟ وَهَذِهِ مَسْأَلَةٌ لَا يَتَوَقَّفُ عَلَيْهَا الْإِيمَانُ وَالْكُفْرُ سَوَاءٌ أَنْكَرْتَهَا أَوْ آمَنْتَ بِهَا.

وَأَنَا مُؤْمِنٌ بِالْعَدْلِ الْإِلَهِيِّ ﴿لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ﴾(1) وَكَفَى بِهَذَا لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ، وَلَمْ تُجِبْنِي مِنْ أَيْنَ أَتَتْ هَذِهِ الزِّيَادَةُ وَهَلْ بِالتَّقَمُّصِ تُصْبِحُ الْأُمُّ زَوْجَةً وَكَيْفَ؟ وَشُكْراً

الهوامش

1سورة الأنبياء الاية (23)
الصفحة 66 من 91