نَقُولُ لَمْ يَبْقَ أَمَامَنَا وَأَمَامَ الْبَاحِثِ سِوَى أَنْ يَتَطَلَّعَ بِاتِّجَاهِ آرَاءِ آبَاءِ الْكَنِيسَةِ مِمَّنْ كَانَتْ لَهُمْ مَوَاقِفُ فَلْسَفِيَّةٌ صَرِيحَةٌ يُمْكِنُ الِاعْتِمَادُ عَلَيْهَا فِي هَذَا الْمَوْضُوعِ.
سُؤَالٌ مِنَ الْآنِسَةِ دِيمَا الصَّدرِ ذَكَرْتَ حَضْرَتُكَ بِأَنَّ النُّصُوصَ الَّتِي نَجِدُهَا هِيَ حَصْراً فِي أَنَاجِيلِ مَتَّى لُوقَا، يُوحَنَّا هِيَ لَمْ تُصَرِّحْ بِفِكْرَةِ التَّقَمُّصِ وَلَكِنَّهَا أَشَارَتْ إِلَيْهَا وَالسُّؤَالُ لِمَاذَا لَمْ يَتِمَّ التَّصْرِيحُ بِشَكْلٍ عَلَنِيٍّ وَوَاضِحٍ عَنْ هَذِهِ الْفِكْرَةِ؟
الْجَوَابُ: نَعَمْ آنِسَة دِيمَا هُوَ مَا قََالْتَِهُِ الْبَابَاوَاتُ هُمُ الَّذِينَ تَحَامَوْا بِالْكَنِيسَةِ وَلَكِنْ مِمَّنْ تَحَرَّرَ مِنْ حُكْمِ الْجَامِعِ وَحُكْمِ الْكَنِيسَةِ أَقَرَّ هَذِهِ الْعَدَالَةَ فَجُبْرَان خَلِيل جُبْرَان هُوَ مِنَ الْعُلَمَاءِ وَالْأُدَبَاءِ الْعَالَمِيِّينَ الَّذِينَ أَقَرُّوا فِي حَقِيقَةِ التَّقَمُّصِ لِأَنَّهُ تَحَرَّرَ مِنْ حُكْمِ الْكَنِيسَةِ وَوَفَّقَكُمُ اللَّهُ وَرَعَاكُمْ.




