وَفِي الْكِتَابَيْنِ الْوُسَطَاءُ وَالْجَنَّةُ وَالنَّارُ اللَّذَيْنِ أَلَّفَهُمَا الْمُفَكِّرُ الْبَرَازِيلِيُّ إِلِين كَارْدِك شَرْحٌ وَافٍ عَنْ أُصُولِ هَذِهِ الْعَقِيدَةِ وَمُؤَيِّدَاتِهَا الْفَلْسَفِيَّةِ وَوَقَائِعِهَا الْمَادِّيَّةِ الْحَيَاتِيَّةِ.
وَفِي كِتَابِ فِي الْعَوْدَةِ إِلَى التَّجَسُّدِ لِلدُّكْتُورِ رَؤُوف عُبَيْد وَقَائِعُ اسْتَنْسَخَهَا حَرْفِيَّاً عَنْ مَجَلَّةِ الْعِلْمِ وَالْمُجْتَمَعِ الَّتِي يُصْدِرُهَا مَرْكَزُ الْمَطْبُوعَاتِ فِي الْيُونِسْكُو وَرَدَتْ تِلْكَ الْوَقَائِعُ فِي بَحْثٍ كَتَبَهُ جَارِبَاس جُورْج مَارِينُو مُدِيرُ الْمَعْهَدِ الْبَرَازِيلِيِّ لِلْبُحُوثِ الرُّوحِيَّةِ الْقَدِيمَةِ بِصِيغَةِ تَقْرِيرٍ رَسْمِيٍّ قَالَ فِيهِ مُنْذُ أَكْثَرَ مِنْ قَرْنٍ تَقَبَّلَ مَلَايِينُ الْبَرَازِيلِيِّينَ مَوْضُوعَ عَوْدَةِ الْحَيَاةِ بِالتَّجَسُّدِ عَلَى أَنَّهُ حَقِيقَةٌ مِنَ الْحَقَائِقِ الثَّابِتَةِ وَلَقَدْ أَمَدَّنَا الدُّكْتُورُ إِبَان سْتِيفِنْسُون بِبَحْثٍ اسْتِقْصَائِيٍّ تَضَمَّنَ مَا يَرْبُو عَلَى ثَمَانِينَ حَالَةً وَأَغْلَبُهَا عَنْ طَرِيقِ أَطْفَالٍ فِي عُمْرٍ بَيْنَ (٤ – ٥) سَنَوَاتٍ بَدَؤُوا يَتَحَدَّثُونَ تِلْقَائِيَّاً بِلُغَاتٍ أَجْنَبِيَّةٍ لَمْ تَكُنْ لُغَةَ أَهَالِيهِمْ وَثَمَّةَ أَطْفَالٌ فِي حَالَاتٍ أُخْرَى، لَدَيْهِمْ عَلَامَاتٌ وُلِدُوا بِهَا. تَدُلُّ عَلَى جُرُوحٍ خَطِيرَةٍ حَدَثَتْ مِنْ قَبْلُ أَثْنَاءَ حَوَادِثَ تَعُودُ إِلَى حَيَاةٍ سَابِقَةٍ.




