المبحث السابع
"التَّقَمُّصُ عِنْدَ الْأَفَارِقَةِ"
جَاءَ فِي كِتَابِ الْأَدْيَانِ فِي إِفْرِيقِيَا الْمُعَاصِرَةِ / لِمُؤَلِّفِهِ مَنْدِلْسُون / تَرْجَمَةِ إ ِبْرَاهِيمَ أَسْعَد مُحَمَّد (٤٣-٤٩) اخْتَصَرْنَا مِنْهُ التَّالِيَ إِنَّ عَوْدَةَ الرُّوحِ إِلَى التَّجَسُّدِ التَّقَمُّصِ شَائِعَةٌ فِي مُعْتَقَدَاتِ عَدَدٍ مِنَ الدِّيَانَاتِ الْإِفْرِيقِيَّةِ فَقَبَائِلُ الْكَالَابَارِي الَّذِينَ يَقْطُنُونَ جَنُوبَ الصَّحْرَاءِ الْكُبْرَى يُقَسِّمُونَ الْعَالَمَ إِلَى قِسْمَيْنِ:
مَادِّيٍّ وَهُوَ يَشْغَلُ حَيِّزاً مِنَ الْفَضَاءِ.
وَ رُوحَانِيٍّ وَهُوَ مَا لَا يَسْتَطِيعُ رُؤْيَتَهُ غَيْرُ صِغَارِ السِّنِّ الَّذِينَ لَمْ يَتَغَلْغَلْ فِيهِمْ فَسَادُ الْعَالَمِ.




