وَأَثْنَاءَ كِتَابَةِ هَذِهِ المباحث عَلَى الْفِيسِ بُوكِ اقْتَرَحَ الْأَخُ وَالشَّيْخُ غَزْوَانُ هِلَالُ أَنْ تُجْمَعَ هَذِهِ المباحث فِي كُتَيِّبٍ مَعَ الِاحْتِجَاجَاتِ وَالرُّدُودِ فَوَافَقْتُ عَلَى ذَلِكَ وَطَلَبْتُ مِنْهُ أَنْ يَجْمَعَهَا وَأَنْ يَضَعَ لَهَا عُنْوَاناً وَقَدْ فَعَلَ ذَلِكَ وَفَّقَهُ اللَّهُ وَجَزَاهُ عَنَّا كُلَّ خَيْرٍ وَكَانَ هَذَا الْكِتَابُ مَفْهُومُ (التَّقَمُّصِ عِنْدَ أَهْلِ التَّخَصُّصِ)وَنَبْدَأُ بَعْدَ الْبَسْمَلَةِ وَالْحَوْقَلَةِ بِالتَّالِي كَثِيراً مَا تَكُونُ اللُّغَةُ قَاصِرَةً عَنِ التَّعْبِيرِ فِي مَسَائِلَ كَثِيرَةٍ، فَتَزِيدُ مِنْ غُمُوضِهَا بَدَلاً مِنْ أَنْ تُوَضِّحَهَا وَالتَّقَمُّصُ وَاحِدَةٌ مِنْ هَذِهِ الْمَسَائِلِ، حَتَّى إِنَّ لِلتَّسْمِيَةِ نَفْسِهَا عِدَّةَ مُرَادِفَاتٍ هِيَ التَّنَاسُخُ وَأَنْوَاعُهُ الْأَرْبَعَةُ هِيَ:
النَّسْخُ وَهُوَ انْتِقَالُ النَّفْسِ إِلَى جَسَدِ آدَمِيٍّ.
وَالْمَسْخُ انْتِقَالُ النَّفْسِ إِلَى حَيَوَانٍ.
وَالرَّسْخُ انْتِقَالُ النَّفْسِ إِلَى جَمَادٍ.
وَالْفَسْخُ انْتِقَالُ النَّفْسِ إِلَى نَبَاتٍ.




