وَالنَّهَارُ جَارٍ تَدُورُ الْكَيْنُونَةُ عَلَى ذَاتِهَا فَتَكُونُ اللَّبْسَ الَّذِي يَحْصُلُ فِي مَفْهُومِ التَّقَمُّصِ هُوَ الْفِكْرَةُ الَّتِي يَعْتَقِدُهَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ وَالَّتِي يَرْفُضُونَ عَلَى أَسَاسِهَا التَّقَمُّصَ، وَهِيَ اعْتِقَادُهُمْ بِأَنَّ تَقَمُّصَ الرُّوحِ يَعْنِي انْتِقَالَهَا إِلَى جَسَدِ إِنْسَانٍ آخَرَ وَهَذَا خَطَأٌ، فَالتَّقَمُّصُ، كَمَا تَطْرَحُهُ الثِّيُوصُوفِيَا، هُوَ تَغْيِيرُ ثِيَابٍ بِكُلِّ بَسَاطَةٍ وَالَّذِي يُغَيِّرُ ثِيَابَهُ يَبْقَى هُوَ هُوَ.
وَالْآنَ سَنَبْدَأُ رِحْلَتَنَا عِنْدَ الشُّعُوبِ لِنَتَقَصَّى عَقَائِدَهُمْ فِي التَّقَمُّصِ وَأَوَّلُ هَذِهِ الشُّعُوبِ الشَّعْبُ السُّومَرِيّ.




