مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

ثَمَرَةُ الْعِلْمِ فِي مَعْرِفَةِ الْمَعْنَى وَالاِسْمِ - مُحَمَّدُ عِيسَى الْيَحْمُورِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 7 من 32

وَقَالَ الْمَوْلَى الصَّادِقُ عَزَّ عِزُّهُ فِي حَدِيثٍ فِي أُصُولِ الْكَافِي، حِينَ سَأَلَهُ سَائِلٌ عَنْ مَعَانِي أَسْمَاءِ اللَّهِ وَانْشِقَاقِهَا، وَعَنْ قَوْلِهِ عَزَّ عِزُّهُ: مَنْ عَبَدَ الِاسْمَ وَالْمَعْنَى فَقَدْ أَشْرَكَ وَعَبَدَ اثْنَيْنِ(1).

فَقَالَ عَزَّ عِزُّهُ: إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اِسْمًا، فَلَوْ كَانَ الِاسْمُ هُوَ الْمُسَمِّي لَكَانَ كُلٌّ مِنْهَا إِلَهٌ، وَلَكِنَّ اللَّهَ مَعْنًى يُدَلُّ عَلَيْهِ بِهَذِهِ الْأَسْمَاءِ، وَكُلُّهَا غَيْرُهُ(2).

وَقَالَ الرِّضَا عَزَّ عِزُّهُ مِنْ حَدِيثٍ فِي مَعَانِي الْأَسْمَاءِ قَالَ: "إِنَّ اللَّهَ خَلَقَهَا وَسِيلَةً بَيْنَهُ وَبَيْنَ خَلْقِهِ، يَتَضَرَّعُونَ بِهَا إِلَيْهِ [وَيَعْبُدُونَهُ](3)، وَهِيَ ذِكْرُهُ، وَكَانَ اللَّهُ وَلَا ذِكْرَ، وَالْمَذْكُورُ بِالذِّكْرِ هُوَ اللَّهُ الْقَدِيمُ الَّذِي لَمْ يَزَلْ، وَالْأَسْمَاءُ وَالصِّفَاتُ مَخْلُوقَاتٌ، وَالْمَعْنَى بِهَا هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا يَلِيقُ بِهِ الْاِخْتِلَافُ.

الهوامش

1جُزْءٌ مِنْ حَدِيثٍ طَوِيلٍ، وَرَدَ عَنِ المَوْلَى الصَّادِقِ عَزَّ عِزُّهُ بَعْدَ سُؤَالِ هِشَامُ بْنُ الحَكَمِ، وَرَدَ فِي المَصَادِرِ التَّالِيَةِ: [أُصُولُ الكَافِي: الجُزْءُ الأَوَّلُ / كِتَابُ التَّوْحِيدِ / بَابُ مَعَانِي الأَسْمَاءِ وَاِشْتِقَاقِهَا / رَقْمُ الحَدِيثِ 2 / الصَّفْحَةُ 114 طَبْعَةُ دَارِ الكُتُبِ الإِسْلَامِيَّةِ طِهْرَان ❁❁❁ وَفِي أُصُولُ الكَافِي: الجُزْءُ الأَوَّلُ / كِتَابُ التَّوْحِيدِ / بَابُ المَعْبُودِ / حَدِيث رَقْمُ 1 الصَّفْحَةُ 87] ❁ [كِتَابُ التَّوْحِيدِ لِلصَّدُوقِ: بَابُ 29 أَسْمَاءُ اللَّهِ تَعَالَى وَمَا المَعْبُودُ جَلَّ جَلَالُهُ / الصَّفْحَةُ 220 / الحَدِيثُ 13 طَبْعَةُ مُؤَسَّسَةُ النَّشْرِ الإِسْلَامِيِّ] ❁ [الاِحْتِجَاجُ عَلَى أَهْلِ اللِّجَاجِ: الجُزْءُ 2 الصَّفْحَةُ 166 / رَقْمُ الحَدِيثِ 194] ❁ [بِحَارُ الأَنْوَارِ: الجُزْءُ 4 / فِي أَبْوَابِ أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى / الصَّفْحَةُ 165 وَمَا بَعْدَهَا] ❁ [كِتَابُ الوَافِي: الجُزْءُ الأَوَّلُ الصَّفْحَةُ 345 وَكَذَلِكَ الصَّفْحَةُ 268 فِي بَعْضِ النُّسَخِ] ❁ [مِرْآةُ العُقُولِ فِي شَرْحِ أَخْبَارِ آلِ الرَّسُولِ].
2وَرَدَ الحَدِيثُ فِي عِدَّةِ مَصَادِرٍ، مِنْهَا: [الكَافِي: الجُزْءُ الأَوَّلُ / كِتَابُ التَّوْحِيدِ / بَابُ المَعْبُودِ الصَّفْحَةُ 114 طَبْعَةُ دَارِ الكُتُبِ الإِسْلَامِيَّةِ] ❁ [كِتَابُ التَّوْحِيدِ لِلصَّدُوقِ: بَابُ 22 بَابُ أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى / الصَّفْحَةُ 158] ❁ [بِحَارُ الأَنْوَارِ: الجُزْءُ 4 / بَابُ المَعْبُودِ وَالاِسْمِ وَالمُسَمَّى / الصَّفْحَةُ 157].
3فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: وَيَعْبُدُونَهَا.
الصفحة 7 من 32