مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

ثَمَرَةُ الْعِلْمِ فِي مَعْرِفَةِ الْمَعْنَى وَالاِسْمِ - مُحَمَّدُ عِيسَى الْيَحْمُورِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 22 من 32

وَقَالَ الْمَوْلَى الصَّادِقُ عَزَّ عِزُّهُ لِأَبِي الْخَطَّابِ مِنْهُ السَّلَامُ: اذْهَبْ فَادْعُ إِلَيَّ فِي: أَنَا الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ، وَأَنَّنِي لَمْ أَزَلْ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ وَبَعْدَ كُلِّ شَيْءٍ وَأَنَّهُ لَا يَخْلُو مِنِّي مَكَانٌ ثُمَّ، قَالَ عَزَّ عِزُّهُ لِجَابِرٍ مِنْهُ السَّلَامُ: اذْهَبْ فَادْعُ إِلَيَّ أَنَّنِي صَاحِبُ الْأَكْوَارِ وَالْأَدْوارِ، وَالْكَرَّاتِ وَالرَّجَعَاتِ، وَأَنَّنِي أُمِيتُ مَا أَشَاءُ وَأُحْيِي مَا أَشَاءُ وَأَنَا الْخُنَّسُ أُخْنِسُ مَنْ أَكْرَهُ، فَأُخْنَسُ] ، أَرَادَ بِقَوْلِهِ: الْمَاثِلُ غَيَّبَ الْمَمْثُولَ، وَرُبَّمَا الْمَمْثُولُ غَيَّبَ الْمَاثِلَ، وَمَعَ هَذَا الْحِجَابِ ظَاهِرُ الْمُحْتَجِبِ وَإِذَا حَجَبَ نُحَجَّبُ.

وَبِالْإِسْنَادِ عَنِ السَّيِّدِ الرَّسُولِ عَزَّ عِزُّهُ أَنَّهُ قَالَ يَوْمَاً لِسَلْمَانَ مِنْهُ السَّلَامُ: كَيْفَ أَصْبَحْتَ يَا سَلْمَانُ؟ قَالَ: مُؤْمِنًا حَقًّا، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ عَزَّ عِزُّهُ: وَمَا عَلَامَةُ إِيمَانِكَ؟ قَالَ سَلْمَانُ مِنْهُ السَّلَامُ: عَرَفْتُ الْاِتِّصَالَ مِنَ الْاِنْفِصَالِ، قَالَ لَهُ النَّبِيُّ عَزَّ عِزُّهُ: عَرَفْتَ فَالْزِمْ.

وَعَنِ الْمَوْلَى الصَّادِقِ عَزَّ عِزُّهُ: إِنَّمَا يَعْبُدُ اللَّهَ مَنْ يَعْرِفُ اللَّهَ، وَمَنْ لَا يَعْرِفُ فَإِنَّمَا يَعْبُدُ لِغَيْرِ اللَّهِ.

الصفحة 22 من 32