مَعَ قَوْلِهِ عَزَّ عِزُّهُ فِي الْكَشْفِ: أَنَا عَلِمْتُ غِيَابَهَا وَسَرَبْتُ سَرَابَهَا وَرَكِبْتُ سَحَابَهَا، أَنَا مُزَلْزِلُ الأَرْضَ وَجِبَالَهَا، وَمُخْرِجُ كُنُوزِهَا وَأَثْقَالَهَا أَنَا مُقَوِّمُ الْقِبْلَةِ وَصَاحِبُ الْكَعْبَةِ، وَمُبْدِي الشَّرِيعَةِ وَمُطْفِئُ نَارَ الْحَمِئَةِ، أَنَا ذَابِحُ إِبْلِيسَ وَرَافِعُ إِدْرِيسَ، وَمُنَكِّسُ أَعْلَامِ الْكُفْرِ، وَالنَّاطِقُ بِكُلِّ سِفْرٍ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلَالُ أَنَا أَوْلَجْتُ عِيسَى فِي بَطْنِ أُمِّهِ إِيلَاجًا.
وَقَوْلُهُ فِي الْكِتَابِ ﴿وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ ۚ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ ۚ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ﴾(1).
مَعَ قَوْلِهِ عَزَّ عِزُّهُ فِي خُطْبَةِ الْجَوْهَرَةِ: أَنَا عَالِمُ الْغَيْبِ وَكَاشِفُ الرَّيْبِ، لَا تَخْفَى عَلَيَّ خَافِيَةٌ، أَنَا الَّذِي كُلُّ شَيْءٍ أَعْلَمُهُ سِرًّا وَعَلَانِيَةً أَنَا الَّذِي أَحْصَيْتُ كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا، أَنَا رَفَعْتُ سَمَاءَهَا وَسَطَحْتُ أَرْضَهَا وَأَرْسَيْتُ جِبَالَهَا وَأَجْرَيْتُ أَنْهَارَهَا وَأَنْبَتُّ أَشْجَارَهَا وَأَيْنَعْتُ ثِمَارَهَا، أَنَا الطَّالِبُ أَنَا الْغَالِبُ أَنَا الْمُدْرِكُ أَنَا الْمُهْلِكُ أَنَا قِبْلَةُ الدِّينِ أَنَا يَعْسُوبُ الْمُؤْمِنِينَ(2).




