مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْجَوْهَرَةُ الطَّالَقَانِيَّةُ - مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الطَّرَابُلْسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 84 من 299

مَعَ قَوْلِ رَسُولِ الله عَزَّ عِزُّهُ: عَلِيٌّ مَوْلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ وَوَلِيُّهُ.

وَقَوْلُهُ فِي الْكِتَابِ الْكَرِيمِ ﴿أَمِ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاءَ ۖ فَالله هُوَ الْوَلِيُّ وَهُوَ يُحْيِي الْمَوْتَىٰ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾(1).

وَرُوِيَ أَنَّ ثَلَاثَةً أَتَوْا إِلَى رَسُولِ الله عَزَّ عِزُّهُ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ الله إِنَّ الله إِتَّخَذَ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا وَكَلَّمَ مُوسَى تَكْلِيمًا، وَأُذِنَ لِعِيسَى فَأَحْيَا الْمَوْتَى بِإِذْنِ الله وَأَبْرَأَ الأَكْمَهَ وَالأَبْرَصَ بِإِذْنِ الله تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَأَيُّ شَيْءٍ أَعْطَاكَ؟ فَقَالَ عَزَّ عِزُّهُ لَهُمْ: إِنْ كَانَ الله تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِتَّخَذَ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا فَقَدْ إِتَّخَذَنِي حَبِيبًا وَالْحَبِيبُ أَقْرَبُ مِنَ الْخَلِيلِ، وَإِنْ كَانَ عِيسَى أَحْيَا الْمَوْتَى بِإِذْنِ الله فَقُمْ يَا عَلِيُّ فَأَحْيِ لَهُمْ مَيِّتًا.

وقَوْلُهُ تَعَالَى ﴿ذَٰلِكَ بِأَنَّ الله هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ وَأَنَّ الله هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ﴾(2).

الهوامش

1سورة الشورى – الاية 9
2سورة الحج – الاية 62
الصفحة 84 من 299