مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْجَوْهَرَةُ الطَّالَقَانِيَّةُ - مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الطَّرَابُلْسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 39 من 299

مَا رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ عَزَّ عِزُّهُ أَنَّهُ قَالَ: مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ عَرَفَ الله مِنْ جِهَةِ الاسمِ فَقَدْ جَهِلَ أَكْثَرَ مِمَّا عَلِمَ وَمَنْ عَبَدَ الاسمَ وَالْمَعْنَى فَقَدْ أَشْرَكَ، وَمَنْ عَرَفَ الإِسْمَ وَجَهِلَ الْمَعْنَى فَقَدْ جَهِلَ أَكْثَرَ مِمَّا عَلِمَ(1)، وَمَنْ عَبَدَ الإِسْمَ وَجَهِلَ الْمَعْنَى فَقَدْ كَفَرَ، وَمَنْ عَبَدَ الْمَعْنَى وَجَهِلَ الإِسْمَ فَقَدْ ضَلَّ، وَمَنْ قَالَ إِنَّهُ غَيْرُ مَوْجُودٍ فَقَدْ أَحَالَ عَلَى عَدَمٍ وَمَنْ قَالَ إِنَّهُ مَدْرُوْكٌ بِالأَبْصَارِ فَقَدْ شَبَّهَهُ بِخَلْقِهِ، وَمَنْ قَالَ إِنَّهُ فِي خَلْقِهِ فَقَدْ أَحْوَجَهُ إِلَى مَكَانِهِ، وَمَنْ قَالَ إِنَّهُ خَارِجٌ عَنْ خَلْقِهِ فَقَدْ نَفَى وُجُوْدَهُ، وَمَنْ عَرَفَهُ بِدَلَائِلِهِ وَأَشَارَ إِلَيْهِ مِنْ حَيْثُ ظُهُورِ عَلَامَاتِهِ(2) فَآمَنَ بِمَا شَاهَدَ مِنْ مُعْجِزَاتِهِ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ حَقًّا الَّذِينَ إذَا دُعُواْ أَجَابُواْ.

وَقَدْ رُوِيَ عَنْ رَسُولِ الله عَزَّ عِزُّهُ أَنَّهُ قَالَ: لَا تَقُولُواْ إِنَّكُمْ عَرَفْتُمْ الله بِنَا وَلَكِنْ قُوُلُواْ عَرَفْتُمُونَا بِالله.

الهوامش

1في نسخة اخرى: فقد أحال إلى عدم
2في نسخة اخرى: ظهوره وعلاماته
الصفحة 39 من 299