مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْجَوْهَرَةُ الطَّالَقَانِيَّةُ - مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الطَّرَابُلْسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 271 من 299

الْمَجْلِسُ السَّابِعُ

بِسْمِ الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

قَالَ صَاحِبُ الْحَدِيثِ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ الْبَرْقِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْمَيْمُونِ الْحَسَنُ بْنُ هَارُونَ السَّامُرَائِيُّ الْكَاتِبُ عَنْ أَبِي الطَّاهِرِ سَابُورَ الزَّاهِدِ أَنَّهُ لَمَّا سَأَلَ المَلِكُ عَنْ الشَّخْصِ الْمُقَدَّمِ ذَكَرُهُ وَوَعَدَهُ أَنْ يَذْكُرَ شَيْئًا مِنْ أَمْرِهِ.

ظُهُورُ مَوْلَايَ مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ عَزَّ عِزُّهُ

قَالَ: إعْلَمْ أَنِّي خَلَوْتُ بِشَيْخِي الْمُوَلِّدُ عِلْمَ نَجَاتِي وَسَبَبَ حَيَاتِي وَجَرَتْ بَيْنِي وَبَيْنَهُ أَحَادِيثَ وَإِنِّي سَأَلْتُهُ عَنْهُ فَقُلْتُ: يَا سَيِّدِي جَعَلَنِي الله فِدَاكَ مَا السَّبَبُ الَّذِي مَنَعَهُ أَنْ يُتِمَّ لَنَا هَذَا الظُّهُورَ الَّذِي أَظْهَرَهُ وَيُجْرِي كُلَّ أمَّةٍ عَلَى سُنَّتِهِ وَمَا جَرَتْ بِهِ عَادَتُهُ فِي ظُهُورَاتِهِ الْمُتَقَدِّمَةِ الْمُؤَرَّخِ ذِكْرُهَا، وَيُهَدِّمُ الصَّنَمَ الْمُسَمَّى بِالْبَدَّةِ "تمثال بوذا" وَيُغَيِّرُ مَا جَرَى رَسْمُهُ، وَيُظْهِرُ شَرَائِعَهُ وَفَرَائِضَهُ وَحُكْمَهُ وَسُنَّتَهُ، قَالَ لِي: قَدْ بَقِيَ مِنْ التَّأْجِيلِ الَّذِي جَرَى بِهِ الرَّسْمُ مِائَةُ وتسعٌ وأربعونَ سنةٍ فَقُلْتُ لَهُ: إِذَا انْقَضَتْ هَذِهِ الْمُدَّةُ وَهَذَا التَّأْجِيلُ أَيَكُونُ ظُهُورُهُ بِهَذَا الِاسْمِ وَهَذِهِ الصِّفَةِ؟ قَالَ: لَا يَكُونُ ظُهُورُهُ بِاسْمٍ وَصِفَةِ غَيْرِ هَذَا الِاسْمِ وَهَذِهِ الصِّفَةُ إِذَا انْقَضَتْ مُدَّةَ التَّأْجِيلِ وَقَامَ بِالْأَنْزَعِيَّةِ فَقُلْتُ لَهُ: يَا سَيِّدِي جَعَلَنِي الله فِدَاكَ مَا السَّبَبُ الَّذِي يُوجِبُ أَنْ يُغَيِّرَ اسْمَهُ وَصِفَتَهُ وَهُوَ فِي كُلِّ ظُهُورٍ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ يَتَسَمَّى بِمُحَمَّدٍ وَهُوَ فِي هَذَا الْوَقْتِ الَّذِي ظَهَرَ لَنَا فَبِمُحَمَّدٍ تَسَمَّى؟

الصفحة 271 من 299