الْمَجْلِسُ الْخَامِسُ
بِسْمِ الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
قَالَ صَاحِبُ الْحَدِيثِ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ الْبَرْقِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو الْمَيْمُونِ الْحَسَنُ بْنُ هَارُونَ السَّامَرَائِيُّ الْكَاتِبُ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الطَّاهِرِ سَابُورَ بْنَ الْقَاسِمِ بْنِ سَابُورَ الزَّاهِدَ أَنْ يُحَدِّثَنِي بِجَمِيعِ مَا سَمِعَهُ مِنْ المَلِكُ وَمَا رَآهُ وَشَاهَدَهُ بَعْدَ مَا جَرَى بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ مَا ذَكَرْنَاهُ فِي الْمَجْلِسِ الرَّابِعِ وَحَدِيثُ الْعَالَمَ الَّذِينَ سَافَرُوا لِأَجْلِهِمْ وَلِلُقَيَاهُمْ وَمَا رَأَوْهُ وَعَايَنُوهُ وَسَمِعُوهُ، وَعَنْ صِفَةِ أَلْوَانِهِمْ وَأَدْيَانِهِمْ وَلِبَاسِهِمْ وَطَعَامِهِمْ وَشَرَابِهِمْ وَصَنَائِعِهِمْ وَصِفَةِ دِيَارِهِمْ وَمَسَاكِنِهِمْ وَالْحَالِ الَّذِي أَوْصَلَهُمْ إِلَى دِيَارِ الْقَوْمِ، وَذَكَرَ مَا شَاهَدُوا مِنْهُمْ وَمَا سَمِعُوهُ وَرَأَوْهُ فِي طَرِيقِهِمْ وَذِكْرِ نُقَلْتِهِمْ وَكَيْفَ جَرَتْ، وَسَبَبُ نُقْلَةِ أَبِي عَبْدِ الله مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْمَدَنِيِّ وَمَا شَاهَدَهُ مِنْهُ وَرَآهُ وَسَبَبُ رُجُوعِهِ بَعْدَ أَنْ اسْتَقَرَّ فِي دِيَارِ الْقَوْمِ وَالْحَالِ الَّذِي دَعَاهُ إِلَى ذَلِكَ، وَمَا عَايَنَهُ فِي رُجُوعِهِ وَمَا سَمِعَهُ فَقَالَ: اعْلَمْ يَا أَبَا الْمَيْمُونِ أَنَّ الَّذِي سَأَلْتَنِي عَنْهُ أَمْرٌ يَجِلُّ عَنْ الْحَصْرِ وَيَعْظُمُ عَنِ الذِّكْرِ غَيْرَ أَنِّي أُجِيبُكَ عَمَّا سَأَلْتَنِي عَنْهُ إِنْ شَاءَ الله تَعَالَى، اعْلَمْ يَا أَبَا الْمَيْمُونِ أَنَّنَا أَقَمْنَا بَعْدَ أَنْ حَدَّثَنَا المَلِكُ حَدِيثَ صَاحِبِ الْبَيْتِ الَّذِي تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ وَذَكَرَ مَا رَأَيْتُ مِنْهُ وَسَمِعْتُهُ،




