وَقَالَ رَسُولُ الله عَزَّ عِزُّهُ: الْفَائِزُ مَنْ فَازَ بِالْنَشْرِ الأَوَّلِ.
وَقَالَ الْعَالِمُ عَزَّ عِزُّهُ: لَنْ يُؤْمِنَ فِي يَوْمِهِ إِلَّا مَنْ قَدْ آمَنَ فِي أَمْسِهِ.
وَأَيْضًا قَدْ عَلِمْتَ مَا يَلْحَقُ النِّسَاءَ مِنْ الطَّمْثِ وَالنَّجَاسَةِ حَتَّى أَنَّهُنَّ لَيَنْقَطِعْنَ عَنْ الصَّلَاةِ الَّتِي هِيَ عِمَادُ الدِّينِ، وَعَنْ الصَّوْمِ، وَإِنْ لَحِقَهُنَّ الطُّمْثُ إِذَا هُنَّ حَجَجْنَ فِي يَوْمِ الْعِيدِ بَطُلَ حَجُّهُنَّ، وَإِنَّهُنَّ إِذَا تَرَكْنَ أَيْدِيَهُنَّ عَلَى طَعَامٍ أَوْ شَرَابٍ أَوْ ثَوْبٍ نَجَّسْنَهُ فَهَذِهِ أَسْبَابٌ تَدُلُّ عَلَى ذَمِّهِنَّ، فَقَالَ لَهُ وَالِدِي: فَمَا تَأْوِيلُ قَوْلِ الله عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَلَوْلَا رِجَالٌ مُّؤْمِنُونَ وَنِسَاءٌ مُّؤْمِنَاتٌ لَّمْ تَعْلَمُوهُمْ أَن تَطَئُوهُمْ فَتُصِيبَكُم مِّنْهُم مَّعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾(1) وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ الله كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ الله لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا﴾(2)




