الشَّرِيفِ بَيْتُهُ الْمُعَظَّمُ الْمَوْضُوعُ وَسَقْفُهُ الْعَالِي الْمَرْفُوعُ الرَّفِيعَةُ مَنْزِلَتُهُ الْمَنِيعَةُ رُتْبَتُهُ اسْمُ مولَاهُ وَلَا مُسَاوِياً مَعْنَاهُ اسْمُهُ الْأَعْظَمُ وَحِجَابُهُ الْأَقْدَمُ السَّيِّدُ الْمُيِّمُ لِذِكْرِهِ التَّعْظِيمُ وَاحِدُ الْأَحَدِ وَأَصْلُ الْعَدَدِ اسْمُهُ وَنَفْسُهُ وَعَرْشُهُ وَحِجَابُهُ وَسِرَاجُهُ الْمُنِيرُ الْبَادِي فِي وَادِي قُدْسِهِ وَمَحَلِّ أُنْسِهِ لِكُلِّ ذِي رُشْدٍ بَصِيرٍ الْمُفَوَّضُ إِلَيْهِ مَقَالِيدُ مُلْكِهِ وَخَلْقُ جَمِيعِ خَلْقِهِ السَّبِيلُ إِلَيْهِ وَالدَّلِيلُ عَلَيْهِ الدَّاعِي إِلَى تَوْحِيدِ مَعْنَاهُ الْأَزَلُ مَوْلَاهُ وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى بَابِهِ الْأَنْوَرِ وَالْمِصْبَاحِ الْأَزْهَرِ سِينِ سِرِّهِ السَّرْمَدِيِّ الصَّادِرِ عَنْ مِيمِ أَمْرِهِ الْمُحَمَّدِيِّ سَلْسَلِ الْعَارِفِينَ وَمَقْصِدِ الطَّالِبِينَ وَرَغْبَةِ الرَّاغِبِينَ سِينِ السَّلَامِ وَدَارِ الْمَقَامِ الْفُلَانِ الْأَيْتُونِ وَالزُّغْرَى الْمَشْحُونِ بِبَابِ الرِّضَا ثُمَّ رِضْوَانَ وَالْمُرْشِدِ إِلَى مَعْرِفَةِ الْبَيَانِ مَالِكِ الْأَنْوَارِ الْخَمْسَةِ السَّيَّارَةِ الْمُدَبِّرَةِ مُحِيطِ الزَّوْرَقِ الْبَلُّورِ وَالطَّائِرِ بِالْفَنُّورِ سَيِّدِنَا سَلْمَانَ بَابِ الْقَصْدِ وَالرُّشْدِ فِي كُلِّ عَصْرٍ وَزَمَانٍ وَحِينٍ وَأَوَانٍ وَعَلَى الْخَمْسَةِ الْأَيْتَامِ الْكَوَاكِبِ السَّادَاتِ النَّوَاجِبِ أَنْوَارِ الظَّلَامِ وَهُدَاةِ الْخَلْقِ فِي الْقِدَمِ وَمَنْ يَلِيهِمْ مِنْ أَهْلِ الْعَوَالِمِ الْعُلْوِيَّةِ وَالْعَوَالِمِ السُّفْلِيَّةِ إِلَى يَوْمِنَا هَذَا وَإِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَالدِّينِ نَسْأَلُ الله أَنْ يَجْعَلَنَا مِمَّنْ عَرَفَ ذَاتَهُ وَكَمُلَتْ صِفَاتُهُ وَأَنْ يُدِيمَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ الْأُخُوَّةَ وَتَضَاعُفَ الْمُرُوَّةِ وَمَعْرِفَةَ الْأُبُوَّةِ وَدَوَامَ الْمَحَبَّةِ وَطُولَ




