وَجَعَلَ فِيهِ ذِكْرَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ وَالثَّوَابِ وَالْعِقَابِ تَذْكِرَةً لِأَهْلِ الْبَصَائِرِ وَالْعِرْفَانِ، وَصَلَّى الله عَلَى بَابِ رَحْمَتِهِ وَمَشْرَعِ حِكْمَتِهِ الْبَابِ الْأَجَلِّ الْأَعْظَمِ وَعَلَى كَوَاكِبِهِ الدُّرِّيَّةِ وَآيَاتِهِ الْمُضِيئَةِ وَعَلَى الْعَاطِينَ الْعَالَمِ الْكَبِيرِ وَالْعَالَمِ الصَّغِيرِ وَمَنْ لَحِقَ بِهِمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ صَلَاةً دَائِماً مَرْضِيَّةً تُوصِلُنَا إِلَى الْمَحْبُوبِ وَنَنَالُ بِهَا الْبُغْيَةَ وَالْمَطْلُوبَ.
أَمَّا بَعْدُ أَخِي الشَّيْخَ عَبْدَ الْكَرِيمِ دَاوُد الْمُحْتَرَمَ قَالَ رَسُولُ الله جَلَّ جَلَالُهُ: الْمُؤْمِنُ إِذَا مَاتَ وَتَرَكَ وَرَقَةً وَاحِدَةً عَلَيْهَا عِلْمٌ تَكُونُ هَذِهِ الْوَرَقَةُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ سِتْراً فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّارِ.




