مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

عَبَقُ الرَّيْحَانِ وَعَيْنُ الزَّمَانِ فِي مَعْرِفَةِ الرَّحْمَنِ - عَبْدُ الْكَرِيمِ عَلِيُّ دَاوُودُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 66 من 70

بِسْمِ الله الرَّحْمَن الرَّحِيم

تَقْرِيظُ الشَّيْخِ عَلِي عِمْرَان

الْحَمْدُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْأَزَلِ الْكَرِيمِ الْمَنَّانِ ذِي الطَّوْلِ وَالْفَضْلِ وَالْإِنْعَامِ وَالْإِحْسَانِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا الدِّينِ دِينِ الْإِسْلَامِ وَطَرِيقِ الْإِيمَانِ عَلَى طَرِيقَةِ شَيْخِ الدِّينِ أَبِي عَبْدِ الله الْحُسَيْنِ بْنِ حَمْدَانَ عَمَلاً بِقَوْلِهِ تَعَالَى ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا الله* َقَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ﴾(1) وَفَضَّلَ سُبْحَانَهُ هَذَا الدِّينَ عَلَى كُلِّ الْأَدْيَانِ لِقَوْلِهِ جَلَّ وَعَلَا ﴿إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ الله الْإِسْلَامُ﴾(2)وَخَصَّ هَذِهِ الطَّائِفَةَ الْكَرِيمَةَ بِالرِّضَا وَالْهُدَايَةِ وَالْإِيمَانِ فَأَكْرَمَنَا بِإِرْسَالِ رَسُولِ الْهُدَى أَفْضَلِ خَلْقِهِ إِلَيْهِ وَأَكْرَمِهِمْ لَدَيْهِ النَّبِيِّ الْعَرَبِيِّ الصَّادِقِ الْوَعْدِ الْأَمِينِ بِكِتَابٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ فِيهِ مِنَ الْأَمْرِ وَالنَّهْيِ مَا يُثَقِّفُ الْأَذْهَانَ وَيَمْشِي بِالْمُهْتَدِي فِيهِ إِلَى رِيَاضِ الْجِنَانِ فَمَحَى بِهِ عِبَادَةَ الْأَوْثَانِ وَأَكْرَمَهُ بِهَذِهِ الْمُعْجِزَةِ الْمُسْتَمِرَّةِ عَلَى تَعَاقُبِ الْحِدْثَانِ وَتَحَدَّى بِهِ الْإِنْسَ وَالْجَانَّ فَأَفْحَمَ أَهْلَ الزَّيْغِ وَالْكُفْرِ وَالْعِنَادِ وَالطُّغْيَانِ وَجَعَلَهُ رَبِيعاً لِقُلُوبِ أَهْلِ الْعِلْمِ وَالْعِرْفَانِ

الهوامش

1سورة الاعراف الاية43
2سورة ال عمران الاية 19
الصفحة 66 من 70