فَانْظُرْ جَمَالاً وَاعْتَصِمْ بِجَلَالِهِ | وَانْفِ رُسُومَ الْعَيْنِ فِي الْأَجْرَامِ | |
فَيْضُ الْقَشِيبِ جَمَالُهُ وَبَهَاؤُهُ | فِي سِينِ سَلْمَانَ سَنىً وَبَهَاءِ | |
أَمَّا الرَّهِيبُ كَوْنُهُ وَبَهَاؤُهُ | سِينٌ سَمَا فِي أَعْيُنٍ حَرَّاءِ | |
لُذْ بِالرَّهِيبِ سُكُونِهِ وَنَمَائِهِ | بَحْرِ الْبُحُورِ بِدُرَّةٍ بَيْضَاءِ | |
فَرْدٌ قَدِيمٌ أَنْزَعٌ أَوْرَى لَنَا | نُوراً بَهِيّاً سَاطِعاً بِجَلَاءِ | |
يَا مَنْ هَوَاهُ لِلْجَلَالِ وَنَهْجُهُ | عِشْقُ الْجَمَالِ غَنِمْتَ بِالْحَسْنَاءِ | |
اشْرَبْ مُعَتَّقَةَ الْخُمُورِ وَفُزْ بِهَا | وَارْفَعْ كُؤُوسَ الصِّرْفِ لِلْعَلْيَاءِ | |
فَالسَّاقِيَاتُ الْخَمْرَ جِئْنَ كَوَاعِباً | بَيْنَ الرُّبَى فِي نَضْرَةٍ غَنَّاءِ | |
جُدْ بِالْخَمَائِلِ وَاعْتَصِمْ بِجَنَائِنٍ | وَانْهَلْ رَحِيقَ الزَّهْرِ خَيْرَ شِفَاءِ | |
فَالْأَطْلَسُ الْمَشْحُونُ فُلْكُهُ زَغْرَدَ | وَالطَّيْلَسَانُ الْخَزُّ فِي الْبَيْضَاءِ | |
هَبْ لِلْمُتَّقِي ابْنِ النَّقِيِّ الْمُجْتَبَى | أَعْنِي الْمَهْدِيَّ الْمَنْصُورَ ذَا الْآلَاءِ | |
هَبِ النَّدَى عَبْدَ الْكَرِيمِ بْنَ الْعَلِي | مَجْنَى الْمَعَارِفِ جَدَّ كَالْعُلَمَاءِ | |
عَيْنَانِ صَافِيَتَانِ سَمْعُهُ فِي الْعُلَا | وَالْقَلْبُ يَنْبِضُ نَيِّراً بِذَكَاءِ | |
بُسْتَانُ زَهْرٍ وَالْغَدِيرُ سِوَارُهُ | فَوْقَ الْأَرَائِكِ مُنْتَدَى الْفُقَهَاءِ | |
رَيْحَانُهُ عَبِقٌ وَعَيْنُ زَمَانِهِ | تَسْقِي كِرَامَ الْخَلْقِ وَالشُّرَفَاءِ |




