الْقَطِيرِ وَنَارِ السَّعِيرِ بِفَضْلِكَ الْأَثِيرِ الْأَيُونِ الْمَشْحُونِ مِنْ غَيْرِ زَوَالٍ وَلَا انْتِقَالٍ فِي صَمْتِهِ وَنُطْقِهِ وَإِقْبَالِهِ وَلَيْلِهِ وَنَهَارِهِ أَزَلٌ أَبَدٌ سَرْمَدٌ جَامِعُ الْحَقَائِقِ الْوُجُودِيَّةِ الْعُلْوِيَّةِ وَالسُّفْلِيَّةِ مَادَّةُ الْحُرُوفِ مِنْهُ بَدْؤُهَا وَإِلَيْهِ مَعَادُهَا فِي كُلِّ حِينٍ وَأَوَانٍ وَعَصْرٍ وَزَمَانٍ فَهُوَ الْمَلَكُ جِبْرَائِيلُ نُورَانِيّاً صَاحِبُ الْوَحْيِ وَالتَّنْزِيلِ وَسَلْمَانُ بَشَرِيّاً صَاحِبُ الْوَعِيدِ وَالْإِنْذَارِ فِي كُلِّ عَصْرٍ وَِدَارٍ، نَسْأَلُ الْمَلِكَ الْجَبَّارَ مُفِيضَ الْأَسْرَارِ بِسَرَائِرِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ بِجَوْهَرِهِ الْعَظِيمِ وَنُورِهِ الصَّمِيمِ بِالْهَيْكَلِ الْحَمِيمِ بِرُوحِ الْبَابِ الْمُقِيمِ الصَّلَاةُ وَالتَّسْلِيمُ عَلَى أَلِفِهِ الْيَتِيمِ وَأَطْهَارِ نَبِيِّهِ إِبْرَاهِيمَ أَنْوَارِ ظَلَامِهِ وَهُدَاةِ خَلْقِهِ فِي قِدَمِهِ الْخَمْسَةِ السَّيَّارَةِ الْمُدَبِّرَةِ رُؤَسَاءِ الْعَالَمِينَ الْعَالِمِ الْقَوَّامِ وَالْعَالِمِ الْخَتَّامِ وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى شَيْخِنَا وَقُدْوَتِنَا وَمَعْدِنِ طَرِيقَتِنَا وَتَلَامِيذِهِ وَمَنِ اقْتَفَى أَثَرَهُمْ إِلَى يَوْمِنَا هَذَا وَإِلَى أَبَدِ الْآبِدِينَ سَيِّدِي الشَّيْخُ الْمُؤْمِنُ الْمُجَاهِدُ لِرِفْعَةِ الدِّينِ وَبَيَانِ الْيَقِينِ انْطِلَاقاً مِنْ إِيمَانِكَ وَإِخْلَاصِكَ وَصِدْقِكَ الْمُتَمَثِّلِ بِصَفَاءِ جَوْهَرِكَ اعْتِصَاماً بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى وَابْتِغَاءً لِمَرْضَاةِ الله وَلَيْسَ لِمَكَاسِبِ الدُّنْيَا وَزِينَتِهَا وَإِرْضَاءً لِأَهْوَائِهَا وَأَطْمَاعِهَا إِيمَاناً بِأَنَّ الْبَاقِيَاتِ الصَّالِحَاتِ خَيْرٌ وَأَبْقَى.




