فَإِخْوَانُ الْمَوَدَّةِ هُمُ الَّذِينَ طَهُرَتْ قُلُوبُهُمْ وَأَبْدَانُهُمْ وَزَكَتْ أَعْمَالُهُمْ مُتَوَاصِلِينَ غَيْرَ مُتَقَاطِعِينَ فَهُمْ كَالْبُدُورِ الطَّالِعَةِ وَالْأَنْوَارِ السَّاطِعَةِ، وَإِخْوَانُ الْمُكَاشَرَةِ هُمْ مَنْ عَانَدَ أَهْلَ الْبَيْتِ بِمُعَانَدَتِهِ لِأَقْوَالِهِمْ وَأَفْعَالِهِمْ وَفَعَلَ الْقَبِيحَ وَالشَّيْنَ وَظَنُّوا بِإِخْوَانِهِمْ ظَنَّ السُّوءِ فَاعْمَلُوا بِقَوْلِ الرَّسُولِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: "إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ لِأَخِيهِ حَسَنَةً أَذَاعَهَا وَنَشَرَهَا وَإِذَا رَأَى سَيِّئَةً كَتَمَهَا وَسَتَرَهَا".
وَالسَّلَامُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى.
الْفَقِيرُ لِلَّهِ تَعَالَى عَبْدُ الْكَرِيمِ عَلِي دَاوُد
١٥ تِشْرِينَ الثَّانِي/١٣ صَفَر/١٤٢٤ ه




