وَلَوْلَا مُحَافَظَتُهُمْ عَلَى هَذَا التُّرَاثِ لَكُنَّا وَغَيْرُنَا سَوَاءً أَنُكَفِّرُ رَأْسَ بَاشِ الدَّيْلَمِ أَوَّلَ تَلَامِيذِ الشَّيْخِ عَلَيْهِ السَّلَامُ؟أ َنُكَفِّرُ الشَّيْخَ عَلِيَّ الصُّوَيْرِيَّ وَالشَّيْخَ أَحْمَدَ الْجَزَرِيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ لِمُجَرَّدِ كَلِمَةٍ لَمْ نُتْعِبْ أَنْفُسَنَا بِمُحَاوَلَةِ الْبَحْثِ عَنْ مَعَانِي مَا ذَكَرُوهُ وَمَاذَا نَقُولُ لِمُنْتَجِبِ الدِّينِ العَانِي وَإِلَى الْمَكْزُونِ السِّنْجَارِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَكُتُبُهُمَا وَأَشْعَارُهُمَا مَلِيئَةٌ بِهَذِهِ الْإِشَارَاتِ مَاذَا نَقُولُ لِلشَّيْخِ حُسَيْنٍ أَحْمَدَ وَالشَّيْخِ إِبْرَاهِيمَ مَرْهَجٍ وَغَيْرِهِمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ عَاصَرُوا الشَّيْخَ مُحَمَّدَ الدَّرْوِيشِ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَاتَبُوهُ وَطَلَبُوا مِنْهُ الدُّعَاءَ وَافْتَقَرُوا إِلَيْهِ.
وَقَدْ قَالَ مَوْلَانَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَزَّ عِزُّهُ: مَنْ أَهَانَ مُؤْمِناً أَهَانَهُ الله. وَقَالَ مَوْلَانَا الصَّادِقُ عَزَّ عِزُّهُ: أَشَدُّ أَهْلِ النَّارِ عَذَاباً رَجُلٌ أَعَابَ عَلَى أَخِيهِ الْمُؤْمِنِ شَيْئاً مِنْ قَوْلِهِ أَوْ فِعْلِهِ فَأُولَئِكَ مِنَ الَّذِينَ قَالَ الله تَعَالَى فِيهِمْ ﴿أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ الله وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ﴾(1).وَقَالَ عَزَّ عِزُّهُ: مَنْ أَعَابَ عَلَى أَخِيهِ شَطْرَ كَلِمَةٍ لَقِيَ الله وَمَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ آيِسٌ مِنْ رَحْمَةِ الله.




