مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

عَبَقُ الرَّيْحَانِ وَعَيْنُ الزَّمَانِ فِي مَعْرِفَةِ الرَّحْمَنِ - عَبْدُ الْكَرِيمِ عَلِيُّ دَاوُودُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 17 من 70

مَوْضُوعِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالنُّورِ وَالظُّلْمَةِ وَكَأَنَّنَا لَا نَمْلِكُ مَرْجَعِيَّةً ثَابِتَةً مُحَقَّقَةً وَمُدَقَّقَةً مِنَ الْقُرْآنِ وَسُنَّةِ الرَّسُولِ وَأَقْوَالِ مَوَالِينَا أَهْلِ الْبَيْتِ عَزَّ عِزُّهُمْ وَكَأَنَّنَا لَمْ نَطَّلِعْ عَلَى مَا كَتَبَهُ سَيِّدُنَا أَبُو عَبْدِ الله وَتَلَامِيذُهُ وَمَنِ اقْتَفَى أَثَرَهُ مِنَ السَّادَاتِ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ نَشْهَدُ لَهُمْ بِالْأَسْرَارِ وَالْبَرَاهِينِ وَبُلُوغِ هَذِهِ الْمَعْرِفَةِ فِي هَذَا الدِّينِ الْقَوِيمِ.

دَقِّقْ مَعِي يَا أَخِي بِمَا جَاءَ فِي كِتَابِ الصِّيَامِ، وَكَمَا هُوَ مَعْلُومٌ عِنْدَنَا وَعَلَى الْقَاعِدَةِ الْمَعْمُولِ بِهَا عِنْدَ أَصْحَابِ هَذِهِ الطَّرِيقَةِ الْغَرَّاءِ يَجِبُ الاِطِّلَاعُ عَلَى قِيَامِ الْمَشْيَخَةِ قَبْلَ التَّقَدُّمِ فِي الْأُمُورِ الْمَعْرُوفَةِ عِنْدَ هَذِه الْفِئَةِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَاطَّلَعْتُ عَلَى هَذَا الْكِتَابِ وَكَانَتِ النُّسْخَةُ الَّتِي اطَّلَعْتُ عَلَيْهَا قَدِيمَةً جِدّاً تَعُودُ لِأَكْثَرَ مِنْ مِئَتَيْ سَنَةٍ فَوَجَدْتُ فِي دُعَاءِ سَحَرِ الْأَئِمَّةِ وَخُطْبَةِ الْأَوْهَامِ مَا لَفَتَ نَظَرِي وَهُوَ الدُّعَاءُ اللهمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ الِاثْنَيْ عَشَرَ إِمَامٍ بِالضِّيَاءِ وَالظَّلَامِ وَفِي خُطْبَةِ الْأَوْهَامِ اللهمَّ بِحَقِّ هَذِهِ خُطْبَةِ الْأَوْهَامِ بِالضِّيَاءِ وَالظَّلَامِ وَاسْتَغْرَبْتُ أَكْثَرَ عِنْدَمَا اطَّلَعْتُ عَلَى نُسْخَةٍ جَدِيدَةٍ فَلَمْ أَجِدْ فِيهَا هَذَا الدُّعَاءَ مِمَّا دَعَانِي لِلسُّؤَالِ حَوْلَ هَذَا الْمَوْضُوعِ وَلَمْ أَكُنْ وَقْتَئِذٍ أَعْلَمُ أَيَّ شَيْءٍ عَنِ الْخِلَافِ الْحَاصِلِ بَيْنَ الْإِخْوَانِ حَوْلَ الْمَوْضُوعِ وَلِشِدَّةِ مَا أَدْهَشَنِي أَنَّ هُنَاكَ مَنْ يَشْتِمُ الظُّلْمَةَ وَاللَّيْلَ وَقَدْ حَذَفُوا هَذَا الدُّعَاءَ وَحَرَّفُوا بَعْضَ الْكَلِمَاتِ فِي بَعْضِ الْكُتُبِ.

الصفحة 17 من 70