في الليلة الثانية
يا سالخ النهار من الليل فإذا نحن مظلمون ، ومجري الشمس لمستقرها بتقديرك ، يا عزيز يا عليم ، ومقدر القمر منازل حتى عاد كالعرجون القديم ، يا نور كل نور ، ومنتهى كل رغبة وولي كل نعمة ، يا الله يا رحمان ، يا الله يا قدوس ، يا أحد يا واحد يا فرد ، يا الله يا الله يا الله لك الأسماء الحسنى والأمثال العليا والكبرياء والآلاء.
أسألك ان تصلي على محمد وعلى أهل بيته وان تجعل اسمي في هذه الليلة في السعداء وروحي مع الشهداء ، واحساني في عليين وإساءتي مغفورة ، وان تهب لي يقينا تباشر به قلبي ، وايمانا يذهب الشك عني ، وترضيني بما قسمت لي ، وآتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار الحريق ، وارزقني فيها ذكرك وشكرك والرغبة إليك ، والإنابة والتوفيق لما وفقت له محمدا وال محمد عليهم السّلام (1).
__________________
عن محمد بن عيسى ، عن أيوب بن يقطين ، أو غيره ، عنهم عليهم السّلام ، عنه الشيخ في التهذيب 3 : 101 المصباح 628
أخرجه الصدوق في الفقيه 2 : 161
(1) رواه السيد في الاقبال 1 : 370 نقلا عن كتاب محمد بن أبي قرة ، باسناده عن أبي محمد هارون بن موسى التلعكبري ، عن عمر بن يزيد ، عن الصادق عليه السّلام.
أورده الكليني في الكافي 4 : 160 مختصرا ، عنه الشيخ في التهذيب 3 : 101 ، وفي مصباحه : 628.
أخرجه الصدوق في الفقيه 2 : 161 مختصرا.




