صلّى الله عليه وآله ، سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين ، وانا إلى ربنا لمنقلبون (1) ، والحمد لله رب العالمين.
وإذا أردت السير فليكن في طرفي النهار ، وانزل في وسطه وسر في آخر الليل ، ولا تسر في أوله ، فإنه روي عن الصادق عليه السّلام ان الأرض تطوى في آخر الليل (2).
وقال الصادق عليه السّلام : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله : اتقوا الخروج بعد نومة ، فان لله دوابا يبثها يفعلون ما يؤمرون (3).
ثم سر وقل في مسيرك :
اللهم خل سبيلنا ، وأحسن تسييرنا ، وأحسن عاقبتنا.
وأكثر من التكبير والتحميد والتسبيح والاستغفار.
وإذا صعدت اكمة (4) أو علوت تلعة (5) أو أشرفت على قنطرة فقل :
الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلا الله والله أكبر ، والحمد لله رب العالمين ، اللهم لك الشرف (6) على كل شرف.
__________________
(1) الزخرف : 43.
(2) رواه في الكافي 8 : 314 ، المحاسن : 346 ، الفقيه 2 : 174 ، عنهم الوسائل 11 : 364.
(3) رواه في المحاسن : 347 ، وفيه مروي عن علي عليه السّلام ، عنه البحار 76 : 167 ، الوسائل 11 : 364.
(4) الأكمة : التل من القف من حجارة واحدة أو هي دون الجبل أو الموضع يكون أشد ارتفاعا ما حوله وهو غليظ لا يبلغ أن يكون حجرا.
(5) تلعة من الأضداد ، هي مجرى الماء من اعلا الوادي ، وما انهبط من الأرض ، والمراد هنا معنى الأول.
(6) الشرف : العلو والمكان العالي ، فأريد هنا بالأول الأول وبالثاني الثاني - مرآة العقول.




